36 C
Port Sudan
الثلاثاء, أغسطس 25, 2026

وزير الاعلام بحكومة اقليم دارفور يزور الاعلامية يسرية محمد الحسن بروف احمد شنب …يسرية الرعيل الأول لتلفزيون السودان ويجب الاستفادة من خبراتها

شرق النيل: مزدلفة دكام
في خطوة هي الأولى من نوعها، قام وزير الثقافة والإعلام بحكومة إقليم دارفور البروفيسور أحمد شنب بزيارة الإعلامية الكبيرة يسرية محمد الحسن في منزلها بضاحية محلية شرق النيل.

وأكد شنب أن الأستاذة يسرية أثرت الساحة الإعلامية، وهي من الرعيل الأول داخل “حوش” التلفزيون القومي منذ نعومة أظفارها. ودخلت بيوت السودانيين عبر الشاشة البلورية في جميع ولايات وأحياء وفرقان السودان.

واستعرض الأدوار الكبيرة التي تدرجت فيها يسرية، وقال: “من يريد أن يتحدث عن يسرية لابد أن يعود إلى التاريخ. هي أول سودانية ضمن طاقم البرنامج الرياضي، وتتلمذت على يد كبار الإذاعيين في السودان أمثال حمدي بولاد وصالحين وكثيرين”.
وأضاف أن لها الفضل في تدريب عدد كبير من المذيعين والمذيعات، مشيراً إلى أن زيارتهم لها تأتي لتميزها وسط عمالقة الإعلام.

ونقل الوزير تحايا حاكم إقليم دارفور المارشال مني أركو مناوي للأستاذة المذيعة يسرية محمد الحسن وزوجها الصحفي المخضرم كاتب العمود صلاح عوضة.
وقال إن مناوي “رجل سوداني أصيل ووطني يبذل جهداً مقدراً من أجل وحدة السودان وتماسكه”، ووصفه بأنه “رجل شجاع وكريم وجرئ يخوض حرب الكرامة حتى دحر آخر متمرد”.

ولفت شنب إلى أن الزيارات التي تقوم بها وزارته للإعلاميين السودانيين، برغم أنها تخص إقليم دارفور، إلا أن حكومة الإقليم مهمومة بشأن السودان كله ووحدته وقوميته.
وزاد: “نحن جسد واحد لا يمكن أن ينفصل الرأس عن الجسد”، مستدلاً بما حدث عند اندلاع الحرب حيث “آثرت على كل السودان وحدثت لحمة كبيرة بين الشعب عند استضافة أهل الشمال لأهل دارفور”.

وأبان شنب أن الاهتمام بالرعيل الأول يهدف إلى أن تستفيد الأجيال الجديدة من الإعلاميين من تجاربهم الناجحة التي يعول عليها في بناء السودان من خلال الأفكار النيرة والخبرات، خاصة وأن السودان سيشهد إعماراً كبيراً في جميع النواحي بعد دحر المليشيا.
وقال إن “الحرب الآن في نهايتها والدليل كل يوم تقدم وانتصارات كبيرة للقوات المسلحة والمشتركة والمساندة”، مؤكداً أن “القوات المشتركة دخلت المعركة بثبات واقتدار”.

ودعا شنب الإعلاميين عوضة ويسرية للمساهمة معه في بناء الوزارة التي تم إنشاؤها بحكومة الإقليم بأفكارهم وخبراتهم، خاصة وأن السودان كله يحتاج إلى عمل إعلامي كبير بعد انتهاء الحرب وفيما دمرته الحرب، وأولها رتق النسيج الاجتماعي.
وزاد: “يجب على الناس ألا تنسب الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا لإنسان دارفور، لأنه إنسان سوداني بسيط ومتسامح. لكن المتمردين أتوا من خارج السودان ولا يعرفون شيئاً عن إنسان السودان وهم من يرتكبون هذه الفظائع”.

وكشف أن وزارته ستضع خطة يشارك فيها جميع الإعلاميين، وأعلن أن وزارة الإعلام بإقليم دارفور ستعقد ملتقى إعلامياً وطالبهم بالمشاركة والنقاش فيه.

من جانبها رحبت رئيس لجنة اختيار المذيعين بالتلفزيون القومي والمذيعة يسرية محمد الحسن بزيارة وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور لشخصها وأسرتها ووصفتها بالتشريفية.
وأكدت أن دور حركات الكفاح المسلحة المشتركة كان كبيراً في دحر التمرد مع القوات المسلحة والقوات المساندة التي خلصت السودانيين من هؤلاء المجرمين.
وقالت إنها شاهدت فظائع ارتكبتها المليشيا، خاصة أنها لم تخرج من منزلها بشرق النيل طيلة أيام الحرب.
وأثنت على حاكم إقليم دارفور المارشال مني أركو مناوي والدور الذي لعبه لكي لا تندلع الحرب، وقرار فك الحياد الذي سارع في دحر المليشيا.
وفي الوقت ذاته أعلنت يسرية عن قيامها بتدريب جميع المذيعين خاصة من أبناء دارفور.
واستعرضت يسرية تاريخها الإذاعي بالتلفزيون القومي.

من جانبه أثنى الكاتب الصحفي صلاح عوضة على زيارة البروفيسور أحمد شنب لمنزلهم، وقال إن يسرية قدمت للتلفزيون السوداني الكثير، وهي وطنية قاومت في الحرب بقلمها المليشيا برغم وجودها داخل مناطق سيطرة المليشيا.
وأضاف: “كل ما يحدث انتصارات ودحر للمليشيا نفرح بها كثيرا وقال عوضة إن القوات المسلحة والمشتركة بذلت جهداً كبيراً وقدمت تضحيات من أجل تحرير الشعب السوداني من تلك القوة الغاشمة”.
وزاد: “أنا معجب جداً بشجاعة حاكم دارفور المارشال مناوي، وأنا عاوز أكون في أول طائرة ماشة الفاشر عقب تحريرها”.
وتعهد عوضة بأن يكون من المشاركين في الملتقى الإعلامي.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا