22.9 C
Port Sudan
الأحد, أبريل 12, 2026

لدى لقائه اعضاء مبادرة معركة الكرامة والحسم الاعلامية. رئيس الوزراء …القوات المسلحة ادارت المعركة بمهنية واحترافية عالية. د. كامل ادريس … يحذر من حروب بديلة تواجه الامة من مخاطر المخدرات والتهريب والفساد 

غرف الاعلام مدفوعة الثمن كانت جزء من الحرب ولكنها فشلت

رئيس الوزراء ..سلاح الاعلام أقوى الاسلحة لدوره في تشكيل الانطباع المحلي والاقليمي والدولي

د.

​الخرطوم : مزدلفة دكام
اكد رئيس مجلس الوزراء د.كامل ادريس بأن العام 2026 سيكون عاماً للسلام المبني على الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في حرب الكرامة،
جاء ذلك لدى لقائه ظهر اليوم بالخرطوم، رئيس وأعضاء مبادرة الكرامة والحسم الإعلامية التي تضم قامات إعلامية وطنية كما رحب بجهود مبادرة الكرامة والحسم الإعلامية بحضور وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة د. جراهام عبد القادر.

​وقال د. كامل أن الحرب الوجودية المفروضة على البلاد وحدت أهل السودان الذين اصطفوا خلف قواتهم المسلحة التي انتصرت في هذه المعركة، وأشار إلى أن غرف الإعلام مدفوعة الثمن كانت جزءاً لا يتجزأ من هذه الحرب ولكنها فشلت، مشيراً إلى أن القوات المسلحة أدارت هذه المعركة بمهنية واحترافية عالية، وأن انتصارها هو انتصار للأمة السودانية، مبيناً أن القوات المسلحة السودانية تعتبر من أقوى جيوش العالم بشهادة خبراء عسكريين دوليين، وأضاف: “صمود أهل السودان في وجه المؤامرة يعتبر معجزة”.
محذرا في ذات الوقت من حروب أخري بديلة تتمثل في مخاطر المخدرات والتهريب والفساد مؤكدا على ضرورة توعية الشباب لخطورتها
وأوضح رئيس الوزراء أن سلاح الإعلام يعتبر من أقوى وأهم الأسلحة لدوره في تشكيل الانطباع المحلي والإقليمي والدولي، مؤكداً أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الراشد والموجه لخدمة الدولة والأمة.
​ودعا ادريس جميع أجهزة الدولة، بما فيها الأجهزة الإعلامية، للاصطفاف ومواصلة دعم القوات المسلحة والاحتفاء بانتصاراتها الخالدة.

​وكشف أن الغرف الإعلامية المعادية تسعى لزعزعة الاستقرار وتشتيت الجهود وتفريغ المعنويات المتفردة التي أفرزتها هذه الانتصارات، وقال: “علينا أن نستمر في مثل هذه الفعاليات المهمة”.

ووجه وزراء “حكومة الأمل” بإقامة مؤتمرات تفاعلية مع وسائل الإعلام المختلفة لتوضيح الرؤى خلال هذه الفترة التي لا تواجه فيها البلاد حرباً وجودية فقط، وإنما حروب بديلة تتمثل في التهريب والفساد والمخدرات للقضاء على سلامة الأمة،
​ داعياً أجهزة الدولة المختصة والإعلام للعمل سوياً في الاستنارة والتوعية بكل المخاطر التي تحيط بالبلاد.

​وجدد رئيس الوزراء اهتمام وحرص “حكومة الأمل” بأمن ومعاش الناس وتوفير خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وقال: “إن حكومة الأمل انتقلت بكلياتها إلى العاصمة القومية الخرطوم من حكومة تشريفات إلى حكومة مشروعات”.

​إلى ذلك أكد رئيس الوزراء التزام الدولة بدعم الإعلاميين وتعزيز دورهم في الدفاع عن عزة وكرامة الوطن، مشيراً إلى ضرورة التنسيق بين كل المبادرات الهادفة لتكون في جسم موحد لمواصلة الدفاع عن الأمة السودانية والوطن.

​واستمع اللقاء إلى تنوير من رئيس مبادرة الكرامة والحسم الإعلامية الأستاذ عمر سيكا حول جهودهم في إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها في حرب الكرامة، ودحض كل الشائعات والذود والدفاع عن الوطن.

​من جانبهم أكد أعضاء المبادرة وقوفهم مع “حكومة الأمل” للمضي قدماً في تنفيذ برامجها ومشروعاتها لخدمة المواطن.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا