
أكد وزير الثقافة والإعلام الأستاذ سيف النصر من الله محمود، أن إقليم النيل الأزرق يمثل نموذجاً وطنياً في الصمود والاستقرار، مشيداً بالجهود التي قادتها حكومة الإقليم بقيادة الفريق أحمد العمدة بادي في إدارة المرحلة رغم تحديات الحرب، ومعلناً عن حزمة من الخطوات لدعم الإعلام المحلي وتعزيز حضوره.
وقال سيف، خلال لقاء جامع لحكومة إقليم النيل الأزرق برئاسة الحاكم مع الوفد الإعلامي الزائر إلى الدمازين، والذي نظمه مركز عنقرة للخدمات الصحفية، إن الهدف من الزيارة هو الوقوف ميدانياً على الأوضاع ونقل الصورة الحقيقية للإقليم للرأي العام داخل السودان وخارجه، مؤكداً أن الإعلام شريك أساسي في معركة الوعي وكشف الحقائق.
وأشاد الوزير بصمود القوات المسلحة والقوات المساندة والمستنفرين، معتبراً أن النيل الأزرق أصبح نموذجاً للتلاحم الوطني وتأمين البوابة الجنوبية للسودان.
وأعلن من الله عن إنشاء مركز إعلامي متكامل بمدينة الدمازين، إلى جانب تطوير الإذاعة والتلفزيون بالإقليم، وتنفيذ برامج لتأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب إعلاماً مهنياً قادراً على إبراز الإنجازات والتصدي للشائعات.
وفي ملف العودة الطوعية، أشار الوزير إلى أن التقارير التي قدمتها حكومة الإقليم أكدت عودة نحو 17 ألف مواطن من جنوب السودان، وانطلاق عمليات العودة الطوعية للنازحين إلى عدد من المناطق، لافتاً إلى أن تحرير الكرمك شكّل نقطة تحول أسهمت في استقرار الأوضاع وتهيئة البيئة لعودة المواطنين.
وفي محور المرأة والسلام والأمن، وصف الوزير إقليم النيل الأزرق بأنه من أكثر الأقاليم تقدماً في تنفيذ الخطة الوطنية، مشيراً إلى اعتماد نسبة 40% لمشاركة المرأة في اتفاقية جوبا للسلام، واعتبرها خطوة عملية لتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية.
وأضاف أن حكومة الإقليم حققت إنجازات كبيرة خلال فترة الحرب، إلا أن هذه الجهود لم تجد التغطية الإعلامية الكافية، داعياً إلى مضاعفة العمل الإعلامي حتى تصل الصورة الحقيقية عن الإقليم إلى السودانيين والعالم.
