
منذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023 التي شنتها مليشيا الدعم السريع، وقع لم يسلم اقليم دارفور حيث تعرض مواطنو إلاقليم لأضرار كبيرة شملت جرائم إبادة جماعية وتهجير قسري واوضاع كارثية وحجم المأساة الإنسانية، وبينما تتواصل المعارك ويشتد الحصار، على الاقليم تقول حكومة الإقليم إن معركتها لم تعد عسكرية فقط.
خاص وان المليشيا في نهايتها وانها مصابة بانهيار داخل الميدانياً، كشفت عن “المعركة الكبرى” القادمة عقب دحر التمرد هي إعادة الإعمار وبناء السلام. وستكون البداية من عقد ملتقى الاعلامي الاول بدارفور لدعن واسناد معركة الكرامة والاسناد صحيفة كوين برس جلست مع وزير الثقافة والاعلام لحكومة اقليم دارفور البروفسيور احمد شنب
كيف تسير الأوضاع في الميدان بالإقليم؟
- في كل يوم تحقق القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة تقدماً جديداً، وتعمل على طرد العدو من موقع إلى آخر. المعركة الآن أصبحت عالية الدقة جداً.
أصبحت قواتنا تلقي القبض على القادة الكبار في المليشيا، وما حدث في كردفان يؤكد أن المليشيا قد انهارت تماماً وهربت.
لذلك نهنئ القيادة العليا للقوات المسلحة على سيطرتها في مناطق العمليات.
ونترحم على شهداء الوطن الذين سقطوا في المعارك خلال الأيام الماضية، ومازال الناس سيقدمون التضحيات ما دامت هناك بؤرة للمليشيا وهناك جهات تساندها. ولكن في النهاية سيتم طي صفحة المليشيا. ونقول عاجل الشفاء للجرحى، وعوداً سريعاً للمفقودين، وللموجودين في “سجن دقريس” هذا السجن الجحيم. قراءة عامة للوضع في الإقليم، خاصة فيما يلي الشؤون الإنسانية؟ - الإقليم بشكل عام لا يزال تحت سيطرة المليشيا. صحيح أن هناك حصاراً من قبل الجيش من عدة اتجاهات، والمعارك التي دارت بالأمس تؤكد أن هناك حراكاً قوياً للقوات المسلحة والمشتركة والقوات المساندة لها، وتضرب حصار محكماً. المليشيا أصبحت مرعوبة ولن تستطيع الصمود كثيراً.
أما فيما يلي الجانب الإنساني
مناطق شمال دارفور تعرضت لهجمات من المليشيا بشكل كبير في الآونة الأخيرة، واستهداف عرقي وإثني لقبائل محددة بشكل واضح، على أساس أن تنزح كما نزحت معظم القبائل التي لا توالي المليشيا.
لذلك هناك نقص كبير في الاحتياجات والمجتمع الدولي غض الطرف عما يحدث في الطينة والكرو وشمال دارفور بشكل واضح. والتناول للقضية الإنسانية بسيط جداً وكأن شيئاً لم يحدث.
يوجد عدد من معسكرات النزوح بها معاناة كبيرة، وكان يجب أن تقابل بدعم وإسناد. ولكن الإسناد الآن يأتي من أبناء المناطق أنفسهم عبر تكوين لجان للدعم الذاتي من أشخاص محددين على أساس إنقاذ أسرهم من الموت. لكن المجتمع الدولي يقف متفرجاً ولا يصدق أن هناك كارثة تحتاج لدعم وعمل إنساني في شمال دارفور.
أما ما يخص غرب دارفور، فالأمم المتحدة تتحدث عن قوافل ، لكن أغلبها ليست قوافل إغاثة بل هي قوافل تأتي بالسلاح والإمداد للمليشيا.
وهناك من يتحدث عن عدم وجود معاناة في مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور وأن الأسعار جيدة هذا حديث غير صحيح. طالما هناك تقييد للمواطنين ولا توجد قيمة للإنسان، والأمر الثاني إذا تم تسيير قوافل إغاثة فإن المليشيا تستحوذ عليها وتقوم بتوزيعها على أفرادها وحواضنها، وبقية المواطنين لا ينالون منها شيئاً.
جنوب دارفور الوضع فيها بذات السوء. الآن ملوة الذرة بـ 15 ألف جنيه سوداني أو غير متاحة. وفي مجال الصحة حدث ولا حرج، المستشفى التركي هو الوحيد الذي يعمل وتتحكم فيه المليشيا.
أما خدمة المياه، فجنوب دارفور ليس لديها مياه لذلك يتم شراء برميل المياه بثمن غالي.
المواطن يعيش حالة إنسانية مؤذية تحتاج لتدخل عاجل من المجتمع الدولي. الحكومة لا تستطيع الذهاب لتلك المناطق لأن الأرض الآن تسيطر عليها المليشيا.
لكن هناك جهود مبذولة لكي تصل الإغاثة والقوافل الإنسانية. وإذا تم فتح المجال للمنظمات الدولية والوطنية، الكل يعلم أن المليشيا تستهدف القوافل. وما جرى في كردفان وجنوب النيل الأبيض كان سابقة خطيرة جداً أدت إلى أن موظفي الإغاثة أنفسهم لا يتحمسون للذهاب لمناطق سيطرة المليشيا.
لذلك نقول مناطق دارفور التي تسيطر عليها المليشيا الوضع فيها كارثي، وسيذهب إلى كارثة أكبر مما تتخيل. المليشيا غير مدركة لخطورة الوضع الإنساني، وحتى فرض سلطتها سبكون وضع به تدهور كبير . وتحاول مليشيا الدعم السريع إنقاذ نفسها، لكن في ظل التدهور حولها يمثل وضعاً كارثياً لها.
الآن في نيالا الدواء معدوم تماماً، وتفتقد لجميع الاحتياجات الحيوية، وتمضي الحياة بطريقة سيئة بالإضافة لانتشار السلاح. أنت كمواطن لا تستطيع التحرك والذهاب إلى أي مكان.
هذا مجمل الأوضاع في دارفور في ظل وجود هذه المليشيا. كارثية.
ولكن الدولة مع المنظمات الدولية فتحت جميع المعابر خاصة معبر “أدري”. ولكن السؤال: ماذا تدخل القوافل؟
أصبح معبر أدري يغذي المليشيا بالسلاح، مثلما كان في السابق أيام تمرد الحركة الشعبية عام 1989، “شريان الحياة” كان يغذي بالسلاح والعتاد. والآن للأسف يتم إنزال الاغلثة في “الجنينة” ويذهب للمليشيا.
أين الأمم المتحدة والمنظمات؟ بالإضافة إلى أن هناك لجنة لمراقبة دخول الأسلحة؟
- المنظمات لديها مصالح في الحرب لذلك لم تدن انتهاكات مليشيا الدعم السريع بشكل واضح، ولا تتهمها بأنها تعرقل حركتها. لأن هناك مانحين وداعمين وممولين لتلم المنظمات نفسها، ولا تستطيع أن تقول إن المليشيا متسببة في الكارثة الإنسانية.
المنظمات تقول “على الطرفين أن تكون الممرات آمنة”. لكن الدولة تعلم إذا تركت الممرات الآمنة ماذا سيحدث، ولن تذهب الإغاثة للمواطنين.
المنظمات تتحدث كثيراً عن فتح المسارات وتعلم أن ما بعد فتحها هو تغذية المليشيا. وهذا نوع من الفوضى.
أما المنظمات الأخرى فتتحرك وفق توجيهات الأمم المتحدة وحركتها محدودة في ظل وجود المعارك. والمليشيا في نفس الوقت تستهدفهم ولا ترحمهم وتعتبرهم غنيمة لها.
ماذا فعلت حكومة إقليم دارفور تجاه النازحين في المناطق الآمنة؟ وهل هناك تدخلات للنازحين في المعسكرات طويلة وغيرها في دارفور ؟ - نحن في حكومة إقليم دارفور متواصلون معسكرات النازحين في المناطق الآمنة. ولدينا في حكومة اقليم دارفور مفوض للعون الإنساني له تحركات واسعة ما بين المعسكرات الآمنة. والعمل يتم بالتعاون بين حكومة الإقليم ومفوضية العون الإنساني الاتحادية والمنظمات الدولية العاملة تحت مظلة المفوضية.
هناك زيارات متكررة من حاكم الإقليم والمفوض ووزير الصحة لتلك المعسكرات، وتخرج تقارير دقيقة جداً عن الحالة بداخل المعسكرات الآن.
وبالتالي نحن ملمون بملف معسكرات النزوح بشكل واضح، ونناقش احتياجات النازحين. لكن توجد بعض الأشياء فوق طاقة الإقليم تتم متابعتها مع الجهات المختصة الاتحادية، والعمل ماشٍ بشكل جيد.
ونشيد بولاة الولايات في نهر النيل والنيل الأبيض والشمالية قاموا بعمل كبير تجاه النازحين، ولذلك بيننا وبينهم تعاون كبير.
أما معسكرات النزوح في مناطق المليشيا، فتم التعامل معها من حكومة الإقليم عبر المنظمات لأنه يصعب التعامل المباشر معها. ونعلم كل تفاصيلها وعددهم، وبالتالي المنظمات الدولية تذهب وفق رؤيتنا. ولكن في نفس الوقت هناك منظمات تستصحب رؤية المليشيا.
لذلك حكومة إقليم دارفور لم تغفل أي جانب في هذه المعسكرات في الشأن الإنساني. وآخر زيارة تمت لمفوض العون الإنساني لمعسكرات النازحين في المناطق الآمنة كانت في الأسبوع الماضي.
اهتمامنا الثاني هو الشأن الإنساني لأن الشأن الإنساني مسؤولية وليس مجرد معسكر والمعسكر له تبعاته ونحن نريد معالجة تبعات المعسكر لأن الشخص وصل إلى المعسكر وهو مقهور وليس بإرادته ورغم الاستقبال الذي يجده من أهالي المنطقة المعينة سيظل مهزوم نفسيا إذا لم تتم مخاطبة قضيته، المعركة العسكرية حالة استثنائية ستنتهي لكن المعركة النفسية بين أبناء البشر لن تنتهي بسهولة، وأثر الحرب في المهدية لم ينتهي رغم أن المعركة انتهت، ونحن معركتنا الكبيرة بعد القضاء على المليشيا وهذا يتطلب وجودنا في المعسكرات بشكل واضح.
ماهي أولوياتكم كحكومة اقليم بعد طرد المليشيا من دارفور؟
ليس لدينا أكثر من أن نبني سلاما مستدام ونزع فتيل الغلو بين الناس ونعمل على أن يكون هنالك تعايش سلمي حقيقي، وليس كل مواطني دارفور المتواجدين في مواقع المليشيا مجرمين هؤلاء ليسوا مجرمين وهم بالنسبة إلينا مواطنين سواء كانوا ماسوربن أو مكرهين أو مجبرين على التواجد في مناطق المليشيا، ولذلك بمجرد انتهاء المعركة فالإعمار وبناء السلام وتليين النفوس هذه تمثل أولوية، ونحن مستعدون استعدادا كاملا لهذه المسألة وحاليا نقوم بعمل منتديات ومؤتمرات ونعمل في عمل يمكن أن تسميه تعايش لامتصاص “الزعل الشديد”، و(90%) من المواطنين الموجودين في مناطق المليشيا هم “قاعدين أسرى” لا حول لهم ولا قوة، والمرحلة القادمة هي كيف يتم دمجهم مع الآخرين من مواطني دارفور بخلق خريطة تصالحية مع بعضهم البعض نخلق جو فيه تعافي، اما المجرمين الذين قتلوا ونهبوا واغتصبوا سيتم تقديمهم لمحاكمة والمجتمع يعرفهم بشكل واضح، رؤيتنا عقب الحرب لابد أن يكون هنالك تصالح وتعافي وفقا للقانون.
كيف تتم معالجة أمر الإدارة الأهلية خصوصا أن بعضها كان له دور في حشد المقاتلين للمليشيا؟
مفردة عرب وزرقة دخلت دارفور في وقت من الأوقات واستثمرها بعض الناشطين و”سفهاء السياسة” في وقت من الأوقات، في مجتمع دارفور لا تستطيع التمييز بين العرب والزرقة، والمليشيا في حربها استهدفتهم الاثنين وكلهم مشردين حاليا، الشرخ كبير والمليشيا اتجهت لقيادة الناس إلى أن هذه القضية قضية وجود باحلال مكونات بدلا عن اثنيات محددة وهذا فعل المليشيا لكنه ليس موجودا وسط سكان دارفور نتيجة للتعايش والتزاوج والتصاهر فيما بينهم، المليشيا جاءت بأجندة محددة بعمل إحلال وابدال في مناطق قبائل محددة وهذا حدث في شمال دارفور وغرب دارفور وهذه المسألة يمكن فيها غبن، الإدارة الأهلية ومن هنا التحية للشيخ موسى هلال ونثمن موقفه ودوره البطولي لأنه منذ اندلاع الحرب لم ينحاز للمليشيا مطلقا وموقفه وحديثه كان واضحا لمليشيا آل دقلو، الإدارة الأهلية الموجودة الان في دارفور انحيازها للمليشيا لم يأت من فراغ وإنما كان انحيازا مدفوع الثمن، هنالك إدارات أهلية انحيازها مدفوع الثمن وأخرى بدافع “القرابة” وتتمثل في الرزيقات، اما البقية فانحيازهم مدفوع الثمن ومن الصعب أن يتخلوا عن هذا الوضع، حشدوا أبنائهم أكثر من عشرين مرة والنتيجة كانت حصاد لأبنائهم في الحرب والان جيل من 18 عام فما دون بتلك القبائل قد انتهى والموجودين منهم إما مصابين أو يعانون من الصدمة، الإدارات الأهلية حتى الآن لديها مجموعات تسيطر عليها لكن 90% من المواطنين ليسوا معها، العدو الأول حميدتي وعبدالرحيم دقلو والعدو الثاني هو الجهة التي تقوم برعاية ودعم المليشيا بالمال والعتاد لشراء المرتزقة، ثم نأتي للإدارة الأهلية وهي بالنسبة لهم ماعون وهذا الماعون قفل والان لا يوجد استنفار.
80 في المية من المواطنين لا يؤيدونهم، لكن لا يستطيعون القول انهم ليسوا معهم, لانك ان قلت ذلك راس مالك سيكون طلقة، لذلك العدو رغم واحد عبد الرحيم دقلو وحميدتي.
الثاني الجهة التي ترعاهم وتمدهم بالمال والسلاح والمرتزقة، ثم من بعد ذلك تاتي الادارة الاهلية، وهي بالنسبة للمليشيا ماعون ايرادي، والان قفل، الان استنفار غير موجود، المرتزقة، كل شخص متحفظ على افراد قبيلته للزج بهم.
فادارة البني هلبة لا تستنفر للمليشيا حاليا، لانها تعمل حراسة اهلها ومنطقتها، لان هناك صراع بينها وبين السلامات وهو صراع دامي جدا، كذلك السلامات تستنفر لحماية نفسها.
الترجم والفلاتة ايضا بينهم صراع في موضوع الوالي الذي يتردد الحديث عن اعتقاله هذه الايام، والفلاتة لن يصمتوا على ذلك، وعلمت انهم اتخذوا قرار بتجميد نشاطهم في المليشيا وتاسيس ايضا وبعدها لن يستنفروا.
من ناحية سياسية طبعا هذا مكسب لنا.
هل لديكم احصاءات للقتلى وسط المدنيين؟
نعم لدينا احصاءات، بكل جرائم المليشيا وتحديدا الفاشر والجنينية، وموجودة الان في ملف الشؤون الانسانية، والجهات الاتحادية، وندرك بالضبط الان كم عدد من استشهدوا وكم من فقدوا، بالتالي الاحصاءات موجودة ، وحتى الامم المتحدة بطرفهم.
هناك اكثر من جهة او لجنة لذلك؟
نحن لدينا اكثر من جهة لتقصي الحقائق، وتم رفع هذه الملفات للمجتمع الدولي، حاكم الاقليم قبل شهر كان في المانيا اجتمع مع لجان حقوق الانسان، وفي جنيف لدينا حضور وقدمنا رؤيتنا بالتوافق مع الحكومة في كل المحافل الدولية.
والاهم من ذلك قدم السلطان سعد بحر الدين سلطان دار مساليت احصاءات وتقارير للمجتمع الدولي عن الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا في مناطق المساليت، وهناك وفد فرنسي استضفناه في الفترة السابقة واستمعوا لنماذج حية عن الانتهاكات وكيف حصلت.
هل طالبتم باحالة ملف المليشيا للمحكمة الجنائية الدولية؟
نحن لا نتحرك لمفردنا في هذه الملف، ونحن لسنا اعضاء فيها، ولكن نحن كحكومة اقليم طالبنا اكثر من مرة بضرورة تصنيف المليشيا منظمة ارهابية، هذا يخدم قضيتنا في محاكمتهم ويسهل عملية القبض عليهم، لذلك نطالب دائما المجتمع الدولي وهو قادر ويستطيع ان يردع تلك المليشيا، وان لم يفعل ذلك ستظل الساقية مدورة والانتهاكات مستمرة.
فمن الغرائب شخص يساند القتلى ويتبرع لك في نفس الوقت بالاف الدولارات، ما تقوم به بعض الدول غير مقبول، وهو تناقض فاضح.
كبف تنظرون للطلاب الذين لم يلحقوا بالتعليم في الاقليم وهناك حديث عن فاقد تربوي بنسبة كبيرة؟
اي طالب في منطقة المليشيا محل الم وحزن بالنسبة لنا، وهو امر تسعى له المليشيا لانها تريد لهؤلاء الطلاب ان يصبحوا فاقد تربوي، لكي يحملوا السلاح ويقاتلوا، هناك تفيكر ذلك وسط المليشيا، واي طالب امتحن هناك هذا امتحان صوري وهذا يعتبر غش، لذلك مما بدات الامتحانات تحدثنا عن ذلك، المجتمع الدولي نفسه ناشد بضرورة السماح للطلاب الذين يودون الامتحانات في مناظق سيطرة الجيش، لان مناطق المليشيا غير امنة، فما حدث من امتحانات صورية خسر الطلاب اكثر من افادهم.
اما الطلاب الذين امتحنوا في مناطق سيطرة الجيش، فتم الاهتمام بهم، ومن هنا نحي كل الولايات التي استضافت اولئك الطلاب، وولاة دارفور الذين وقفوا لانجاح العملية، ونحن على تواصل معهم وتنسيق في كل صغيرة وكبيرة، واي خلل تمت معالجته في وقته.
نحن في اتفاق سلام جوبا لدينا منح للطلاب، نريد للطالب النجاح، لكي يستفيد من وثيقة سلام جوبا، نحن مهتمين بقضية التعليم اهتمام شديد جدا.
هناك حديث عن تردي وضع الشباب فيدارفور خاصة نيالا؟
المليشيا افرغت كل مخدرات العالم في نيالا الان ودمرت الشباب، الان الوضع غير مبشر وهو هدف المليشيا لانها تريد ان تستوطن عرب المليشيا من غرب افريقيا وغيرها في الاقليم، لذلك هذا الجيل فيه نسبة كبيرة فاقد تربوي، ولكننا نحن ندين المليشيا ونسعى تعريتها امام العالم.
