31.1 C
Port Sudan
الإثنين, أكتوبر 12, 2026

وزير الخارجية السوداني الأسبق يحذر.. روسيا لن تنتظر طويلًا

 

في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي وتزايد الضغوط على السودان بشأن مسارات الهدنة ومستقبل الحرب تبرز قضية إنشاء نقطة دعم لوجستي روسية على ساحل البحر الأحمر بوصفها أحد الملفات الاستراتيجية التي تفرض نفسها على طاولة القرار في الخرطوم وسط دعوات إلى حسم الموقف منها وعدم تركها معلقة إلى أجل غير مسمى
وفي هذا السياق دعا وزير الخارجية السابق علي يوسف أحمد الشريف قيادة البلاد إلى عدم إطالة أمد النظر في المشروع مؤكداً أهمية دراسة خيارات السودان الخارجية بما يخدم مصالحه الوطنية في المرحلة الراهنة. وتكتسب هذه الدعوة أهميتها من توقيتها في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى توسيع هامش المناورة الدبلوماسية وتنويع الشراكات الدولية وتعزيز قدرة السودان على حماية مصالحه الاستراتيجية في منطقة البحر الأحمر
لا تأتي تصريحات الشريف من خارج دوائر المعرفة بالملف فهو دبلوماسي مخضرم يمتلك خبرة تتجاوز أربعة عقود ويحمل درجة الدكتوراه في القانون الدولي كما تولى رئاسة بعثات السودان الدبلوماسية في الصين وجنوب أفريقيا ولدى الاتحاد الأوروبي قبل أن يتولى حقيبة وزارة الخارجية خلال الفترة 2024–2025.
وأجرى الشريف مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو خلال فبراير 2025 والتقاه مجدداً على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في أبريل من العام نفسه ما يمنح قراءته للعلاقات السودانية الروسية أبعاداً تتجاوز التقديرات النظرية إلى خبرة مباشرة في إدارة الملفات الدبلوماسية
وفي حديثه بشأن التطورات الأخيرة أشار الشريف إلى أن تراجع العلاقات السودانية الأمريكية على خلفية الخلافات المتعلقة بالهدنة يفرض على الحكومة السودانية إعادة تقييم خياراتها الخارجية والنظر بجدية في البدائل التي تتيح لها حماية مصالحها الوطنية دون الارتهان لمسار

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا