*إلى وزير البني التحتية الاتحادي لماذا تنصّلت الشركة التي وقع عليها الاختيار لصيانة وتأهيل جسر الحلفايا عن الاتفاق الذي وقعته؟ لماذا كل هذا التعتيم وهل ستعود الوزارة لطرح المشروع في عطاء مفتوح للشركات الوطنية و الأجنبية؟ أم الحكومة صرفت النظر عن المشروع في الوقت الراهن؟ وماذا عن جسر شمبات ولماذا لاتطرح الوزارة المشروعين لنظام البوت حتى تعود هذه الجسور للخدمة؟ ولماذا أغلق المسار اليمين من جسر ألمك نمر؟.
*إلى الدكتور أحمد غندور وزير الاتصالات ماذا عن مشروع شراكة سوداني وبنك الخليج الإماراتي وشركة دال لصاحبها أسامة داؤود وهل الإمارات عادت مع وشركائها من مليشيا الدعم السريع أم عادت مع شريكها أسامة داؤود أحد مهندسي الاتفاق الإطاري الذي أدى لنشوب الحرب في بلادنا ،وهل سيعود حميدتي وشقيقه القوني( بعقال) خليجي بعد كل الذي حدث؟!!!.
*إلى الدكتورة سمية الهادي وكيل وزارة الاعلام ،في كادقلي هناك مهيرة جسورة صحافية قاومت الجوع والمرض والحصار لم يفزعها الموت ولم ترهبها مسيرات المليشيا ظلت تنطق يومياً هنا كادقلي إذاعة صوت السلام لثلاثة سنوات رفضت أن تنجو بجسدها ويصمت صوت الإذاعة وكان وجودها وصوتها حافزاً لمواطني كادقلي للبقاء والمقاومة هل ترقية أمل شداد (كتيرة) عليها ومتى تنصف وزارة الاعلام أهل العطاء؟!.
*إلى الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية كل إمكانيات الدولة وقدرات الصناعات الدفاعية وديوان الزكاة وجهاز الأمن تذهب لدعم العودة الطوعية للراغبين في العودة من مصر فقط بينما هناك الآلاف من السودانيين في يوغندا لم تقدّم لهم الدولة شيئاً وتكفّلت بعودة الرحلات المحدودة جهات خاصة تبرعات لتجار وتبرعات من شركة تاركو هل لأن أولئك لاصوت لهم وهؤلاء محظيين بالرعاية والدعم هل تخليت سيدي الوزير عن برنامج وشعارات حركة العدل والمساواة التي رفعتك مقاماً علياً.
*إلى الرفيق مبارك أردول القيادي في الحركة الشعبية سابقاً نحن في بلد الخيارات فيها مفتوحة ولاحجر على رأي ولك كامل الحق في الوقوف مع مؤتمر برلين وتوصيات مؤتمر برلين ولكن الهجوم الشخصي على رموز التيار الإسلامي وشن حرب معلنة على من لا سلطة لهم وبعضهم في السجون وآخرين يدافعون عنك في التكمة وحجر جواد من خوارم المروءة السياسية.

