36.2 C
Port Sudan
الأربعاء, يونيو 17, 2026

سيدي الرئيس الفريق اول البرهان وأنتم البطل الذي حرر السودان من الأوباش، ننتظر منكم اليوم أن تُحرّروا “رشان الوطنية” من سجنها. مشتهى الكلم مزدلفة دكام

سيدي

قبل ان تندلع حرب الخامس عشر من أبريل بعامٍ كامل في عام 2022
كانت الصحفية رشان أوشي قد أنتجت وصاحبة فكرة برنامج وعد وأمنيات وكنت حينها “مزدلفة دكام” رئيسة طاقم إعداد البرنامج طفنا معها جميع ولايات دارفور الخمس

كان هدف برنامج رشان ترسيخ أن القوات المسلحة السودانية هي حامي الحمى للبلد وهي المؤسسة العسكرية الشرعية بموجب الجمعية التأسيس لأول برلمان منتخب في السودان ومن هنا كانت بداية تعريف البرنامج الذي وجد اعلى نسبة مشاهدة على قناة البلدوكانت تُعرف حينها بقناة الهلال

زرنا جميع فرقان وقري ومدن إقليم دارفور. واجهتنا كثير من العقبات والتحديات، لكنها لم تثنِ لحظة منتجة ومقدمة البرنامج عن التراجع. كانت تشجعنا على المواصلة وعدم التقاعس، لان ما نقدمه سينفع السودان وسيكون يوما ما مرجع تاريخي

ثلاثون حلقة بثثت وقدمت فيها “رشان” انسان دارفور الذي يهوى جيشه ويعترف بفضله في الامن والامان والمسؤولية الاجتماعية قربت “وعد وأمنيات” المسافة بين الجيش ومواطني دارفور، في وقت كادت أن تستحوذ فيه المليشيا على المشهد. لكن النظرة الثاقبة عند رشان و مستقبل بلادنا في ظل وجود المليشيا كشفت من خلال البرنامج كثيرا من الخفي وعلى ذلك قِس.

وعندما حدث الانفجار الذي تامرت علينا عدد من دول جوار كنا نطعمها من جوع ونؤمنها من غدر الطامعين التفت تلك الدول حول المليشيا الباغي سيدي الرئيس وانتم اعلم منا هرب من هرب وفزع من فزع وتراجع رجال لكن رشان ثبتت وخرجت في عز الوغى والحرب مشتعلة تعلن للعالم ان الشعب يقف مع جيشه ويستنفر.

وفي الوقت ذاته كانت تذهب للمعسكرات في الولايات الا منة وتقول للشباب تشجيعا عبر برنامجها رغم شح الإمكانات: يلّا يا شباب، احموا العِرض والأرض، أخواتكم في خطر وذئاب المليشيا تترصدهم

سيدي الرئيس البرهان نحن نحترم القانون ونقدس القضاء السوداني ونعلم الظرف الذي تعيشه البلاد. لكن سيدي رشان قدمت كثيرا للوطن ولم تزعزعها او تقهرها ترهيب المليشيا وأنا الأقرب إليها. فقد هدّدها قادة من المليشيا أكثر من مرة، وبعد تمرد المليشيا اقتحموا منزلها. لم تتوقف رشان ولم تخف بل واصلت دفاعها عن وطنها
واليوم سيدي نستسمحكم أن تتدخل لإطلاق سراحها، بت اوشي تستحقّ عن جدارة
وأيضاً سيدي وأنتم رئيس البلد وتعلمون كل صغيرة وكبيرة: الصحفيون يرون أن يتم اجازة “قانون الاعلام ” او أن تتم محاكمتهم بقانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009، بدلاً من قانون جرائم المعلوماتية، طالما يحملون سجلاً صحفياً ومقيّدين تحت مظلة الاتحاد والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات.

أخيراً سيدي الرئيس الفريق عبدالفتاح البرهان وأنتم من حرر السودان من الاوباش ان تحرر رشان من سجنٍ لا يليق بمن كتبت دفاعا عن الوطن فليعش السودان ..وجيش واحد وشعب واحد

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا