امدرمان :مزدلفة دكام


كشف التحالف السوداني – حركة جيش تحرير السودان، أن التغيير الذي تم في “كبينة” القيادة جاء بغرض ترتيب البيت من الداخل، مؤكداً أن قيادات الحركة على وفاق ولا يوجد أي خلاف بينهم.
وقال رئيس الحركة الجنرال الضي إسحاق الضي، إن الحركة اتخذت عدداً من القرارات لتصحيح المسار، كان من بينها إعفاء الرئيس السابق بشير هارون عبد الكريم، وتكليفه بقيادة الحركة إلى حين انعقاد المؤتمر العام.
ومؤكدا بأن حركتهم تخوض معارك شرسة تحت مظلة القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة للجيش، من أجل تحرير ولاية غرب دارفور.
وأضاف الضي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحركة اليوم بمنتجع “الركوبة”، أن مليشيا الدعم السريع ارتكبت انتهاكات بغرب دارفور وصلت إلى مرحلة التطهير العرقي والإبادة الجماعية وسياسة حرق الأرض، حيث تم قتل وتصفية 15 ألفاً من المواطنين العُزل، بالإضافة إلى تنفيذ المليشيا للتهجير القسري.
من جانبه قال الأمين السياسي للتحالف السوداني – حركة جيش تحرير السودان عبد اللطيف حماد إبراهيم، إن استشهاد الجنرال خميس أبكر ترك فراغاً إدارياً مرت به الحركة، الأمر الذي أدى إلى تكليف الرئيس السابق هارون بشير، ولكنه لم يكن موفقاً، لذلك تم تعيين الجنرال الضي.
وأشار إلى أن حركتهم تعمل على إعادة النازحين إلى الجنينة عقب تحريرها في القريب العاجل، خاصة وأنها تشهد عمليات عسكرية مكثفة.
من جهته، أعلن الجنرال شرف الدين شرار عن وجود عدد من البشريات السارة من ولاية غرب دارفور، وأثنى على الدور الكبير الذي تلعبه القوات المسلحة والقوات المشتركة في تحرير البلاد ودحر المليشيا.
