رئيس تنسيقية القوى الوطنية ورئيس كيان الشمال محمد سيد احمد سر الختم الجكومي. امريكا قادرة ان تحسم اوكرانيا بان ترفع يدها عن دعم المليشيا لانها تعمل بتوجيهات أمريكية • . *منذ العام 2017 بدات تجند لأمارات لحميدتي ويخذ التعليمات من سفير الامارات (الجنيبي )*. عقب ثورة قوة شوكة حميدتي بدعم قحت ومدد قواته من عشرون الف الى 100 الف مقاتل *. اوكرانيا تدفع بمقاتلين من جيشها في صفوف المليشيا والامارات تدفع اموال ضخمة لها. بواسطة حميدتي تجاوز الجنسية الاجنبية لحمدوك بأمر من الامارات .
حوار : مزدلفة دكام

.
ثلاث سنوات من الحرب، لم يعد السودان ساحة معركة داخلية بقدر ما أصبح مسرحًا لتصفية حسابات إقليمية ودولية وتقاطع لوبيهات ومصالح ، تحولت الأرض السودانية إلى رقعة شطرنج عالمية ، في هذا الحوار، سنحاول تفكيك المشهد بعيدًا عن خطاب المؤامرة، واقترابًا من قراءة باردة للمصالح بالاضافة لتدخلات الخارجية في حوار الساعة عبر الهاتف مع رئيس تنسيقية الوطنية ورئيس كيان الشمال محمد سيد احمد الجكومي
هل تحولت قوات الدعم السريع من طرف محلي الى شركة امنية خاصة تعمل لحساب تحالفات اقليمية ؟ وكيف تفسر ازدواجية التحالفات (اماراتيا ) في نفس الوقت ؟
السؤال الذي يطرح نفسه كيف تكونت قوات الدعم السريع من المعلوم ان المؤتمر الوطني هو الذي انشأ قوات الدعم السريع لتحارب حركات الكفاح المسلح في دارفور وذكر حميدتي في لقاء تلفزيون مع الاعلامي الطاهر حسن التوم ان الاوضاع كانت سيئة وان الحركات المسلحة تهاجم التجار على اساس عرقي وتنهب البضائع وقال حميدتي انهم تقدموا بشكاوي ولم يجدوا رد من مااطرهم ان ياتو الخرطوم يلتقي الاستخبارات العسكرية ثم بعدها جلس مع الرئيس البشير وعلى خلفية ذلك تم ضمه لحرس الحدود وذكر حميدتي ان خلاف ثم بينه والبشير مما جعله يذهب وينضم لى عبدالواحد محمد نور رغم ان حميدتي لم يعترف ولكن نحن كنا نعلم حقيقية انضمامه ثم عاد الي البشير وقال لايمكن ان اظل مع عبدالواحد ومن يقتل اباك لاتقبله وقال ان البشير طلب منه خمسة الف جندي وهو جا له بستة الف والبشير كان راضي عنه واطلق عليه حميدتي حمايتي اذن الوطني هو من انشاه وضمه لجيش في دستور 2017
مقاطعة ولكن رفض ان ينفذ امر قتل المتظاهرين؟
عقب حراك ثورة ديسمبر استدعاه البشير لفض الحراك رفض ان يفعل ذلك ليس من قرار نفسه ولكن بتوجيه من دولة الامارات التي كانت ترى ان نظام الانقاذ سقط في نظرهم وامرته ان لاينفذ اومر البشير كما ان حميدتي بان الوضع الانتقالي صاحبته هشاشة مما قوة شوكة الدعم السريع بل تمدد قواته وتجاوزت العشرين الف و وصلت الي مائة الف اصبح يسيطر على عملية السلام بل كانت سيطرته كاملة على اللجنة الاقتصادية ويمسك الكثير من الملفات الحساسة و منذ ايام البشير كان قد اطلق له يده تصدير الذهب وبالتالي اصبح دولة داخل دولة
متي بدات علاقته مع الامارات ؟
منذ العام 2017 بدأت علاقة حميدتي مع الامارات وشاركهم في التحالف ضد الحوثيين بجانب تجنيده الفعلي من قبل الامارات للمتمرد محمد حمدان دقلو ظهر في توجيه امر عدم فض الاعتصام وحكاية تكرره ان رفض فض الاعتصام امتثال لأمر البرهان غير صحيح وانما جاته تعليمات عليا من سفير الامارات في السودان ( الجنيبي) وهنا تشكل اللوبي الذي اشترته الامارات من بينهم جزء كبير من مجموعة الحرية والتغيير وايضا الامارات فرضت رئيس الوزراء السابق حمدوك على القوى الوطنية وفي الاجتماع الذي تم لى اختيار رئيس مجلس الوزراء وطلب من حمدك ان يتخلى عن جوازه الاجنبي وكان يمثله المهندس فيصل بشير الذي طلب ان يمنحه خمسة دقائق واتصل على حمدوك لكي يتم التنازل عن الجواز الاجنبي لكن حمدوك رفض ثم طلب من الاجتماع بان يتم تعديل الوثيقة الدستورية لكي يتم تجاوز قضية ازدوجية الجواز وفعلا تم تجاوز ذلك بامر الامارات وهذا يوضح السيطرة الاماراتية على قوى الحرية والتغيير وعلى حميدتي وبعدها جاء الدعم الامارات والسعودية لبنك السودان ب 250 مليون دولار على ان توفر السعودية البترول والامارات القمح ومن هنا تمت السيطرة على السودان منذ تلك الفترة بدات المليشيا تحقق الاهداف الاستراتيجية للامارات في السودان وارسل حميدتي منسوبيه للمشاركة في حرب اليمن بامر حكومة ابوظبي بجانب ادارة الصراع في السودان
وطيل عمر حكومة الثورة كان يفرض سيطرته وايضا الامارات
اشترت مجموعة حمدوك ومجموعة الحرية والتغيير بواسطة حميدتي
ماذا عن اعترفات حميدتي الاخيرة بالاستعانة بكولمبيين ؟
الحديث الاخير في لقاء كمبال لحميدتي اعترف بالاستعانة بكولومبيين لكي يعملوا في تسير المسيرات بالاضافة الي انه اسجلب مرتزقة من دولة الجوار تشاد ومالي والنيجر وجنوب السودان وليبيا في الوقت الذي يقول هو حامي الحدود من الهجرة غير الشرعية يقوم بالاستعانة قوات اجنبية مرتزقة كما ان الاتحاد الاوربي علي منع الهجرة منحه في ذاك الوقت خمسة مليون دولار بجانب دعم لوجستي كبير هذه الاموال مكنت حميدتي ان يبني ويتوسع في زيادتها التي كانت عشرين الف تجاوزت 100 الف مليشي
التدخلات الاجنبية في السودان ؟
التدخلات الاجنبية في السودان جات نتيجة لهشاشة الوضع السياسي والامني بعد الثورة وسيطرت الامارات على جزء كبير من قوى الثورة وعلى الدعم السريع ثم ان الامارات ذات نفسها استطاعت السيطرة علي كثير من دول الجوار بالايمكانيات المالية وتقديم اموال ضخمة لها نجحت من خلالها باشراء زمم بعض حكام دول الجوار الذين ذكرنهم سابقا حتي في حنوب السودان اشترت الامارات بول ميل قام بتنفيذ اجندة ابوظبي وفتح بمواجبها المستشفيات للمليشيا والمطارات لمدد السلاح من ليبيا ومن المعروف ان حفتر عميل للامارات وبالتالي احكموا الخناق علي السودان دون أي ردت في من دول العالم التي كانت تتفرج علي مايدور في السودان ولكن الخلاف الذي نشب بين الامارات والسعودية فيما يختص باليمن قلب الطاولة ومن صالح سير العمليات العسكرية في السودان وكذلك الصومال وجيبوتي حيث استعادة سيطرتها على اراضيها وتم طرد الامارات من بصاصو في الصومال وبدا الحديث جهرا وليس سر عن ضرورة دعم الشرعية في السودان اذن المال السياسية هو سبب التدخلات الاقليمية في الشأن السوداني ودعمها لمليشيا الدعم السريع بجانب ان المصالح تربط الامارات والرئيس الامريكي ومستشاره المبعوث لشؤون السودان مسعد بولس الذي كان حديثه اقرب الى المسرحيات بقولها ان صمود اكثر الفاعلين السياسين في العمل على انهاء الحرب ولكن الحقيقة ان صمود هي الجناح السياسي للدعم السريع وهي مرفوضة من الشعب السوداني ولاتستطيع ان تلتقي بعشرة اشخاص خارج الامارات او امكان اقامتها مثال لذلك ماحدث لهم في اوربا عموما حتى اصبحوا يخفوا اماكن قامتهم وخير شاهد عندما تمت محاصرتهم برافضين لوجود حمدوك في لندن بدوا يبحثوا عن مخرج لحمدوك الا تمت الاستعانة بالشرطة خرج حمدوك باب الخلفي وحتي مجموهة صمود لا تستطيع التحرك في القاهرة في المكان المتواجدين فيها السودانين وكذلك في اثيوبيا اختفوا عن الانظار وياتي لينا مثل بولس ويقول صمود قدمت وفعلت ويحاول تلميعها وهي التي لم تستطيع تدين جرائم وانتهاكات الدعم السريع لكن يجب ان يعلم بولس ان الحوار السوداني السوداني سيكون بين صمود والقوي الوطنية سيتم لقاء معهم في احد الدول التي تستضيف الحوار ولذلك التدخل قائم علي المال والمال يشتري معظم الدول
الاحداث التي ذكرتها عن موقف السعودية هل ستوقف دعمها للمليشيا ؟
تحالف جديد يجمع كل من مصر والسعودية و ارتريا وتركيا وقطر لمواجهت الصلف الاماراتي وبدات تلوح بشرياته حيث تقدم الجيش وتم صد هجوم المتمردين لمدينة الطينة و ايضا بفك الحصار عن كادوقلي والدلنج بجنوب كردفان و قريب سيتم تحرير دارفور وكردفان
هل السودان في اتجاه ان ينفيذ فيه النموذج الليبي ؟
السودان ليس ليبيا ولا يمكن للنموذج الليبي ان يتم في السودان وحتي الصراع الدائر في دارفور تقليد بين الزرقة والعرب أي انه قديم متجدد وتاريخي لا تجمعهم المصالح وبالتالي من الصعب تطبيق النموذج الليبيا حتي اهل جنوب كردفان رفضوا انضمام الحلو للدعم السريه وكانت فرحتهم كبير بفك الحصار كادوقلي والدلنج ونوكد ان الجيش استلم زمام الامر ووجه ضربات متتالية لمنظومة الدفاعية للدعم السريع
دور اكرانيا في حرب السودان وعلاقتها مع المليشيا كيف ترى من وجهت نظرك ؟
الاوكرانين مرتزقة استجلبوا من قبل الدول الداعمة للمليشيا وحميدتي ليس لديه القدر على ادارة ملف العلاقات الخارجية والاستراتيجية والدولية هو مجرد اداء لتجنيد القبائل والمرتزقة بالاموال و الملفات الخارجية تدار من دولة الامارات التي تشتري الكولومبيين والاكرانيين والجنوب سودان وجميع عناصر عرب الشتات وهذا شغل دولي مدفوع له اموال طائلة من ابوظبي برعاية اسرئيلية التي تديره اسرائيل الامارات تعمل بالوكالة لاسرائيل و هي التي تدير هذه الحرب واذا رجعنا الي قبل الحرب نجد ان حميدتي ذهب الي اسرائيل وايضا عبد الرحيم دقلو ذهب لاسرائيل وحميدتي نفسه ذهب الي الامارات ومكث بها اكثر من شهر قبل بداية الحرب وجلس في الجنينة ولاية غرب دارفور مع الطاهر حجر والهادي ادريس لمدة ثلاث اشهر وهنا تم التخطيط لتنفيذ الانقلاب الذي فشل اصبح تمرد ثم اصبح غزو خارجي
النائب الاوكراني اليكسي جونشارينكو صرح علنا باستعداد اوكرانيا للقتال بجانب امريكا ضد طهران او بكين معتبرا ان السودان نموذج اولي الا يعتبر هذا تحول خطير في تحول اوكرانيا من دولة تدافع عن سيادتها الي فيلق اجنبي لخدمة امريكا ؟
الان اوكرانيا نفسها في ازمة ومفترق طرق لعل ترامب يصرح مررا وتكررا طلب من اوكرانيا ان تدخل معه في اتفاق في بعض المعادن النفيسة ترامب تاجر لايعرف الاخلاق في العمل السياسي يعمل وفق مصالحة بالتالي اكرانيا لم تسطيع الخروج من ازمتها مع روسيا برغم من دعم حلف الناتو وامريكي لها ومازالت تحت نيران الروس فكونها تقول انا سافعل فهم مرتزق في يذهب الي الذي يدفع اكثر وكون ان نائب اوكراني يعترف هو يثبت في جريمة الارتزاق التي تعمل فيها القوات الوكرانيا
هذا الصراع من اجل الموارد خاصة البحر الاحمر وذهب ونحاس والسودان دولة غنية اذا تركت لتستقر سيصبح سلة غذاء العالم ونحن نعلم دول الخليج بما فيها السعودية يستثمرون في الزراعة في استراليا في كندا في مناطق مسافاتها بعيدة كان من الاجد ان تستثمر في السودان وبدلا ان يتقدموا كمستثمرين يريدون ان يكونوا مستحوزين وسيستمر هذا الصراع الي ان ينتبه ابناء السودان ويتوافقوا وينظروا الى مايملكون من موارد ويعملوا من اجل مصلحة المواطن هنا يمكن للسودان ان يتحكم في الدوائر الاقليمية وان يعود كما تركه الرئيس اسماعيل الازهري صانع الاستقلال ورافع العلم مؤسس منظمة الوحدة الافريقية التي لحقا اخذت مسمى الاتحاد الافريقي مثلما اسسنا السيسا جهاز المخابرات الافريقي كما شاركنا في تاسيس العديد من المنظمات الاقليمية والدولية نحن كنا قبل الاستقلال من مؤسسين منظمة دول عدم الانحياز الان ترجع دورنا كثيرا لعدم اتفقنا وبسبب سيطرت الاجندة الاجنبية على القوى السودانية بكل اشكالها
واكراني في ازمة وفشلت المحافظة علي حدودها جزء كبير من واكرانيا استحوذة عليه روسيا وحتي المبادرة التي اطلقها ترامب طالب فيها اوكرانيا ان تمنح روسيا الارض التي تريدها لكي يحل الازمة وحتي ترامب نفسه يريد موارد من اوكرانيا بالتالي ا تكون جزء من الصراع في السودان وتسطيع ان تقلب المعادلة لصالح التمرد هذا حديث غير واقعي والدليل الان اثبت ان مهمة اوكرانيا ان تغذي المتمردين بمرتزقة ومهم كولمبيا غذتهم بمرتوق ومهم مرتزقت عرب الشتات لايستطيعوا ان يهزموا الجيش السودان وحميدتي قال وجدنا الجيش السوداني مخترقنا وهذا الجيش تاسس في العام 1925 لايمكن لمرتزق وجاهل ان يقدر عليه والموكد ان الجيش سينتصر وبالتالي علاقة امريكية بوكرانيا علاقة مصالح تستفيد من حربهم
ترامب قبل ان يتولى الرئاسة صرح بانه يشكل الحماية كامل الي الخليج لذلك يجب ان تدفع له السؤال نطرحه للامارات لماذا تحتاج للحماية كان من الافضل ان تعيش في سلام وامن مع جيرانك وان تسويت جميع الخلافات لتكون في امان وبذلك لا تواجه أي مشكلة مع جه طامعة ولكن طالم انت تعمل بيدق في يد الاسرائيلين والامريكان ستندم نحن نوكد أي دولة شاركت في دمار السودان ودعم التمرد سنرد لها الكيل مكيالين
خاص التي كانت معظم حكومات تاتي من السودان وكذلك جنوب السودان لايستطع ان يستقر دون السودان وليبيا لاتستطيع ان تستقر دون السودان الان عندما نلتقط انفاسنا ونسترد عافيتنا سنعمل على محاسبة كل الذين ظلموا الشعب السوداني الذي لم يعتدي على احد ولم يظلم احد بحكومته القادمة والموجودة سنرد الكيل مكايلين لكل الذين تسببوا في الحق الضرر بالشعب العظيم الذي لم يسمح لى ان تكون ارضه منصة للاعتداء علي الاخرين
تصريحات اوكرانيا بانها بصدد فتح سفارتها بالسودان كيف ترى الامر ؟
أوكرانيا تعمل بتوجيهات أمريكية واذا امريكا جادة في احلال السلام في السودان توجه لها امر بان ترفع يدها عن قضية الحرب في السودان واكرانيا وجميع الدول التي بها مرتزقة في السودان ومن الممكن للمجتمع الدولي الحد منهم اذا هى جادة بحلال السلام في السودان وانهاء وجود المليشيا وهي غير معترف بها دوليا وجميع الدول واقفة ضد المليشيا وبالتالي هي محاصر وكل ماتاتي بمرتزقة يتم حسمهم وفي النهاية النصر للسودان
حدّ القول بقلم: حسن السر. إسرائيل وأمريكا وإيران: شرارة حرب إقليمية أم بداية حرب عالمية ثالثة؟
حدّ القولبقلم: حسن السر إسرائيل وأمريكا وإيران: شرارة حرب إقليمية أم بداية حرب عالمية ثالث…