أجراس فجاج الأرض. عاصم البلال الطيب. نجاة وشذى*. أنثنة السيادة
**شذى*
*مستنكرا ، سألنى أحدهم ممن لايعجبهم العجب والصيام فى رجب ، عن المرجعية التى أسست عليها تعزيز ترشيح كتلة للدكتور شذى عثمان عمر الشريف ، بل وزاد مستحقرا بأى حق أفعل والأمر ، أمر أهل الوسط ، لتشغل منصب د. سلمى الشاغر بالمجلس السيادى الإنتقالى بعد الإستقالة الأقرب للإقالة الجدير بها غالب المتسنمين ولكن الله غالب على أمره ، لم أجبه مباشرة لعدم إعترافه مطلقا بصحفيتى فى سياق تعليقه على المقال بصفحتى العامة بالفيسبوك ، وهذا حقه ومستحقه و لست فى هذا مثله ، وقناعاتى بتعزيز ترشيح دكتورة شذى لن أعيدها ومن أرادها فهى موجود فى أرشيف صفحتى المفتوحة لمن معى وضدى ويمكنه فتح الرابط:https://www.facebook.com/share/p/16yps3mSnG/ ، ومرجعيتى بالإضافة لكتلتها المؤيدة ، أسرتها الكبيرة والنبيلة محسنة تربيتها وتنسأتها ، هذا غير إرث ومسيرة والدها فى العمل العام والكفاح المدنى والديمقراطى ، أما إنكاره علىّ الحديث بلسان أهل الوسط فمردود عليه ومن يشرعنه توطئة أخرى لتقسيم البلاد ، ولايضير فى شئ لو الأكفاء فى جهة بعينها ، أن يتولوا المناصب جميعها ، وكل أرجائه لى وطن ، فالجهوية فتح لكل زعيط ومحيط ، ولازلت أؤيد ترشيح الدكتورة شذى لشغل المنصب واى آخر غيره أرفع لثقتها بالنفس وهمتها بالكد ، ولدورها الملموس من سنوات وطوال اشتعال الحرب ، ولمكانة المرأة المجتمعية وفى النفوس ، ولخلفيتها الأسرية والسياسية المميزة**نجاة* *وأزيد على ذلك ترشيحا انثويا جديدا تعلية من شأن المرأة ، و ودعما لكتلة أخرى ، تدفع باسم الأستاذة نجاة الحاج الصحفية والإعلامية المهنية المُمارسة ، والسياسية المنخرطة فى أنشطة مختلفة وفى مراحل متعددة بشعارى الإتحادى الديمقراطى ولباس القومية ، فى كاتبة مجيدة فى الصحف السيارة ، وسياسية مفوهة نجيضة فى الندوات والمخاطبات السياسية ؛ موسوم أداؤها بمناهضة النزعة الديكتاتورية والشمولية خلال حكم نظام ال ٨٩ من يونيو ، غير آبهة بالمضايقات ولا بالمغبات ولا خاشية القبضة الأمنية ، ولو يذكر المتتبعون والمهتمون بالشأن العام ، الحملات الصحفية والإعلامية والسياسية ، التى أطلقتها الأستاذ نجاة الحاج ، إبتداءً بقلمها واستكتاب الآخرين ، حول سد النهضة الإثيوبى ما له وعليه ، وفوائده ومضاره للسودان وانسحاب ذلك على مصر ، وإعجابا بأدائها فى هذا الملف ، خططت فى هذه المساحة فى وقتها وفى ذات المساحة مقالا تحت عنونة : حسناء السد . وقريبا . دونت مقالا عن إعدادها كتبيا جديدا ، مضافا لجملة مؤلفات ترفد بها المكتب . وقد تناولت كتابها القيم المعنون ب : صراع السلطة فى السودان ، بما يشف عن قدرات إمرأة ملمة ومحيطة بما يدور حولها مع حسن القراءة والتحليل وهى ممن تنبأوا بالحرب اللعينة باكرا ولكن ، ولكن لمن أراد قراءة تطوافى فى سفرها صراع السلطة أحيله للرابط هذا:https://www.facebook.com/share/p/1H9vKuFs2z/فلنتخلص من الجهوية والمناطقية ، ونفتح الأبواب لألف شذى ونجاة وغيرهن من الوجوه الجديدة ، لتغيير المشهد الكئيب واستئصال شأفة المناطقية البغيض ، والترويج ولو مشرعن فى زمن سيادة العرفية عن التنصيب بالمناطقية توأم القبيلة ، لهو ذميم وبغيض ويخالف ترشيح الحسان لعضوية السيادى ، ولاضير إن تأنثن المجلس كله بالعطاء والأداء المشهود من ملة واحدة ، والمناطقية أفشل و ممارستها غير قابلة للتدوير*

إفادات مهمة لرئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية. وداعة يشيد بالتجاوب الكبير من الداعمين وينبه الراغبين
القاهرة: لجنة الإعلامأدلى الباشمهندس محمد وداعة رئيس لجنة الأمل العليا للعودة الطوعية للآج…