‫الرئيسية‬ Uncategorized رئيس تحالف قوى الحراك الوطني بالسودان د. التجاني السيسي: خبراء أوكرانيين تم تجنيدهم لتدريب المرتزقة الكولومبيين في السودان. أمريكا أضافت الإمارات إلى الرباعية رغم الأدلة الدامغة التي تربطها بحرب السودان التدخلات الخارجية أطالت حرب السودان ثلاث سنوات. التدخلات الخارجية جاءت بدعوات مباشرة من حكومة الحرية والتغيير. السيسي: تعدد المبادرات الدولية يعقّد حل الأزمة السودانية. حاورته:مزدلفة دكام
Uncategorized - ‫‫‫‏‫28 ثانية مضت‬

رئيس تحالف قوى الحراك الوطني بالسودان د. التجاني السيسي: خبراء أوكرانيين تم تجنيدهم لتدريب المرتزقة الكولومبيين في السودان. أمريكا أضافت الإمارات إلى الرباعية رغم الأدلة الدامغة التي تربطها بحرب السودان التدخلات الخارجية أطالت حرب السودان ثلاث سنوات. التدخلات الخارجية جاءت بدعوات مباشرة من حكومة الحرية والتغيير. السيسي: تعدد المبادرات الدولية يعقّد حل الأزمة السودانية. حاورته:مزدلفة دكام

بعد أن تجاوز الجيش السوداني الصدمة الأولى للحرب التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع، قام بكسر شوكة التمرد ودمر القوة الصلبة للمليشيا منذ الأسبوع الثاني للحرب بنسبة 90% حسب إفادات مصادر عسكرية، وكاد أن يحسم التمرد، إلا أن التدخلات الخارجية مددت أمد الحرب لثلاث سنوات وما زالت مستمرة في بعض ولايات السودان التي يتم فيها ارتكاب أفظع الجرائم، الأمر الذي أدى إلى تشريد وقتل وسحل أبناء السودان من قبل دول إقليم وجوار شاركت في إبادة السودانيين من قبل المليشيا المدعومة من دولة الإمارات، وأصبح السودان مسرحاً لتصفية حسابات إقليمية ودولية وتقاطعات مصالح. وفي محاولة تفكيك المشهد حاورت “أخبار البلد” عبر الهاتف رئيس تحالف قوى الحراك الوطني في السودان الدكتور التجاني السيسي، فكانت هذه الحصيلة.* بداية كيف تنظر إلى التدخلات الأجنبية في السودان؟من المعلوم أنه ومنذ سقوط الإنقاذ أصبحت البلاد مسرحاً للتدخلات الخارجية، ومع الأسف جاءت بعض هذه التدخلات بدعوات مباشرة من حكومة الفترة الانتقالية التي تسيدتها آنذاك الحرية والتغيير. فكانت يونيتامس بتفويضها الذي شكل تعدياً مباشراً على السيادة الوطنية، ثم التدخلات الأخرى التي تمثلت في الثلاثية والرباعية والترويكا، وكانت جلها تدخلات مرئية بالإضافة إلى التدخلات غير المرئية، وكانت جميعها تستبطن أجندة تخدم المصالح الخارجية بما فيها الاتفاق الإطاري الذي كان السبب المباشر فيما يشهده السودان من دمار.* هل استفادت دول الجوار من حرب السودان وكيف؟لم تتوقف هذه التدخلات الخارجية بعد تمرد مليشيا الدعم السريع، بل أخذت منحى أكثر خطورة، خاصة تدخل دولة الإمارات في دعم المليشيا بالسلاح والعتاد، بالإضافة إلى دورها في استخدام إمكانياتها الاقتصادية لاستمالة بعض دول الجوار والإقليم لتقديم التسهيلات للمليشيا وفتح مجالاتها الجوية لعبور الطائرات الناقلة للسلاح والعتاد والمرتزقة إلى دارفور. وفي هذا الإطار قدمت تشاد، كينيا، إثيوبيا، أفريقيا الوسطى وليبيا حفتر تسهيلات كبيرة لدولة الإمارات وللمليشيا لاستمرار عدوانهما على السودان.* هناك تأثير إماراتي على أوروبا وأمريكا.. ما تعليقك؟لم يقتصر دور دولة الإمارات على أفريقيا، بل تعدى ذلك إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية التي أضافت دولة الإمارات إلى الرباعية رغم عدم حياديتها وتدخلها السافر في حرب السودان. ورغم الأدلة الدامغة التي تربط الإمارات بحرب السودان وبالانتهاكات الواسعة التي ارتكبت في السودان، ما زالت الدوائر الغربية تغمض عيونها عن تورط الإمارات في حرب السودان.ورغم محاولات تبييض دور الإمارات، إلا أن الاحتجاجات المتواصلة لأبناء السودان في الخارج أمام البعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات، بالإضافة إلى جهود القوى السياسية والإعلام الوطني، ظلت تحاصر الدور الإماراتي في السودان، خاصة بعد ارتكاب المليشيا ومرتزقة الإمارات المجازر ضد المواطنين الأبرياء في أعقاب سقوط مدينة الفاشر.* عدد من المبادرات تنادي بوقف الحرب؟التحدي الذي يواجه البلاد اليوم يكمن في هذه التدخلات الخارجية بأجنداتها المتنافسة، ويبدو ذلك جلياً من تعدد المبادرات والمنابر التي تسعى لحل الأزمة في مساراتها المختلفة، حيث إن هنالك ست مبادرات أو تزيد تنشط في هذا الإطار. لقد فشل المجتمع الإقليمي والدولي في توحيد الجهود وتكاملها لتيسير الحوار السوداني رغم نداءاتنا المتكررة بضرورة توحيد هذه الجهود تحت مظلة إقليمية دولية.* كيف تنظر إلى دول شاركت في الحرب لا يربطنا معها جوار أو مصالح، مثال أوكرانيا التي شارك مقاتلون منها كمشغلين للمسيرات؟الذين ذكرهم حميدتي في حديثه في يوغندا هم من الكولومبيين الذين تم تجنيدهم عبر دولة الإمارات، كما أشارت المعلومات الموثقة عبر الوثائق الثبوتية.أما الأوكرانيون ومجموعات من دول أخرى بما فيها من دول الجوار فجميعهم مرتزقة تم تجنيدهم مقابل المال. وأشارت بعض المعلومات العام الماضي أن خبراء أوكرانيين تم تجنيدهم لتدريب المرتزقة الكولومبيين في السودان. ومع الأسف أصبحت بلادنا مسرحاً للمليشيات والمرتزقة الأجانب. والحل يكمن في هزيمة هؤلاء وتحرير بلادنا من المرتزقة والتدخلات الأجنبية التي تستهدف وحدة البلاد.* أوكرانيا بعد مشاركتها مع مليشيا الدعم السريع هناك حديث بأنها تريد فتح سفارتها بالسودان، الأمر وجد رفضاً من الرأي العام كون يدها ملطخة بدماء السودانيين، كما أنها قد تكون مبعوثة بأمر الإمارات بعدما دفعت الثمن للعب أدوار خفية.. ما تعليقك؟ السؤال: هل شارك المرتزقة الأوكرانيون بتشجيع وتوجيه من الحكومة الأوكرانية؟ إن كان الأمر كذلك فهي شريكة في الانتهاكات التي ارتكبت ضد أهل السودان، وبالتالي لا أرى مبرراً لإعادة فتح سفارتها. أما إذا جاءت مشاركة المرتزقة دون تدخل مباشر من الحكومة فذلك أمر آخر. علاقاتنا مع الخارج ينبغي أن تبنى على قاعدة المصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الآخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

جهود مكثفة للنظافة في سوقي ليبيا وابوزيد خلال العشرة الأوخر من رمضان

امبدة :كوين برس بإشراف ومتابعة الأستاذ أبوالقاسم آدم الطاهر المدير التنفيذي لمحلية امبدةبو…