البحر الاحمر:كوين برس

أعلن رئيس لجنة الصلح بين قبيلتي الرشايدة والبشاريين، صالح صلاح صالح، عن توقيع اتفاق صلح بينهموقال صالح في بيان تلقت “كوين برس” نسخة منه، إن الصلح الذي تم بين القبيلتين أزال “النقطة السوداء” التي أحدثت شرخاً عميقاً في العلاقة التاريخية الممتدة والأزلية بين أهالي الرشايدة وأهالي البشاريين. وأضاف أن هذا الإنجاز جاء بفضل الله، ثم بفضل القيادة الرشيدة والحكيمة في القبيلتين من السادة النظار ووكلائهم ورؤساء شوراهم والعمد والمشايخ والشباب.واشاد بجميع الطراف التب ساهمت في هذا الصلح التاريخي وتقريب وجهات النظر بين الإخوة، حتى تم طي هذا الخلاف بشكل نهائي . وأكد صالح أنهم سيظلون إخوة كما كان أجدادهم وآباؤهم، وسيحافظون على تاريخهم المشرف وحاضرهم ومستقبلهم وكشف صالح عن الدور الكبير الذي قام به رئيس مجلس السيادة، سيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة في الصلح و الذي سعى بكل شجاعة وحنكة القائد في إدارة ملف الخلاف. وقال صالح إن جهود المبذولة من قبل رئيس مجلس السيادة تكللت بالنجاح الأمر الذي أدى إلى إنهاء الخلاف نهائياً. ووصف صالح البرهان بأنه “وطني صادق يمتلك رؤية ثاقبة”، وأثنى على دوره في إدارة الملفات في أيام الحرب والسلام فيما يلي مصير الشعب السوداني.كما أعرب صالح عن امتنانه لوالي ولاية البحر الأحمر ولجنته الأمنية، وعلى رأسها سيادة الفريق محجوب بشري، ورئيس النيابة، الذين قاموا بواجبهم على أكمل وجه حتى تكللت مساعيهم اليوم بالنجاح الذي أدى إلى توقيع اتفاق الصلح.وأشاد رئيس لجنة الصلح بمستشار رئيس مجلس الوزراء، مصلح نصار، الذي شدد على ضرورة تفويت فرصة المتربصين الذبن يريدون إشعال الفتنة بين القبيلتين وطالب نصار بالاسىراع في معالجة الأمر بشكل ودي.وتقدم صالح بالشكر لناظر عموم قبائل الأمرأر الذي أجرى عدداً من التحركات منذ بداية المشكلة، وهدأ النفوس وعقد القلد بين القبيلتين مع القبائل الأخرى.كما شكر ا ناظر الهدندوة الزعيم والقائد ترك، و ناظر البني عامر الزعيم دقلل، والسيد ناظر الحباب الزعيم كنتيباي، والسيد ناظر العبابدة، و نظار الجميلاب، والشيخ سليمان بيتاي، و الجعليين، و الميرفاب، و وكيل ناظر البني عامر بولاية البحر الأحمر، والسيد وكيل ناظر الهدندوة بولاية البحر الأحمر.مشيرا الي الدور الذي لعبته القيادات السياسية والاجتماعية التي كانت حاضرة ومبادرة لتوحيد الصف، وعلى رأسهم الزعيم عبد الله أوبشار، ورئيس المجلس الأعلى، والزعيم أودس، و محمد عبد الله وكيل الميرفاب، وعمدة العبيدية، وكل وفود ولاية نهر النيل، وكل من حضر وشارك وساهم في هذا الحدث الكبير.
