وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية…يضع حلول عاجلة لتوفير الخدمات الأساسية التي دمرتها الحرب بالنيل الازرق لتهيئة الاوضاع بعد عودة المواطنيين
النيل الازرق :كوين برس
كشف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. معتصم احمد صالح عن دمار الخدمات ألاساسية بسبب الحرب بمحافظة باو بولاية النيل الازرق التي شهد عودة طوعية لعشرات الآلاف من المواطنين وقال صالح في تصريحات صحفية لدي اختتام زيارته الولاية التي استمرت ثلاث ايام والتي صاحبه فيها حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي قال انه كان ألزام على وزارته الوقوف ميدانيا على احتياجات العائدين والتدخل المباشر مشيرا إلى وجود أزمة مياه خانقة عقب تعطل ماكينة ضخ الصهريج الذي يغذي المحافظة مما المواطنيين يشربون من البرك والجروف وقال الوزير أنهم تكفلوا بتوفير ماكينة ضخ جديدة لعودة المياه للمواطنين.معلنا عن تنفيذ إعادة تأهيل وصيانة بشكل عاجل المدارس التي تضررت مبانيها بسبب الحرب مما أدى إلى أن الأطفال يدروسون تحت الشجر ولفت على أن زيارته شملت خزان المياه (السد) الذي تراكمت الرمال والطمي في قنواته وجداوله، مما خفض منسوب المياه المخزنة إلى مستوى لا يغطي حاجة المنطقة؛ حيث تم التنسيق لإعادة تأهيل السد وقنواته لضمان أمن المياه للأهالي.وافتتح صالح مركز صحي كُكُر الذي شيده التأمين الصحي، حيث قامت وزارته بإنشاء غرفة للعمليات الصغيرة وغرفة للولادة، وتم تعيين قابلة للمركز، توفير الأدوية الضرورية، بالإضافة أن المركز يعمل بالطاقة الشمسية. حيث نفذت الوزارة مخيما علاجيا مجانيا شمل عيادات باطنية وأطفال وجلدية وأسنان وعيادة عمومية ومعملا وصيدلية، وسجل المركز أكثر من 1500 مريض حتى منتصف النهار، ويخدم أكثر من 59 قرية.وفي ذات السياق وقف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية على اشكاليات العائدون لمنطقة سودا التي تستقبل هي الأخرى عشرات الآلاف من العائدين، وتفقد المركز الصحي التابع للتأمين الصحي ووجه انشاء غرفة عمليات صغيرة وغرفة ولادة مع قابلة، وتم توفير جهاز ستارلينك بالمركز للاتصال مباشر بالدمازين في الطوارئ، كما تم منح الطبيب العمومي العامل في ظروف استثنائية.حافذ وقام صالح بتمويل عدد من المشاريع من بينها افتتاح مكتب الزكاة ومركز صحي بمنطقة ديرينق بمحلية باو .التي تعتبر أنها منطقة استراتيجية تمثل ملتقى طرق يربط بين باو والكرمك وقيسان، وسيعزز المركز وجود الخدمات الصحية في هذا المحور الحيوي.وقال د.معتصم أن أطلع على حجم التحديات التي خلفتها الحرب في المياه والتعليم والصحة والخدمات الأساسية، حيث تم التنسيق مع حكومة الإقليم ومنظومة الحماية الاجتماعية على وضع حلول عاجلة وأخرى مستدامة.واكد أن حكومة الأمل تمضي بثبات في إعادة بناء ما دمرته الحرب، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز الخدمات الأساسية، وتقديم العون المباشر للمواطنين حيثما كانوا.



وزير التعليم والبحث العلمي بحكومة إقليم دارفور أشاد بالثقة التي منحها حاكم الإقليم للبروفسيور احمداسحق شنب بتكلفة وزير لوزارة الثقافة والإعلام
تتقدّم وزارة التعليم والبحث العلمي بحكومة اقليم دارفور بأسمى آيات التهاني والتبريكات للبرو…