‫الرئيسية‬ Uncategorized الرصاصة الأولى: كيف دقت مليشيا الدعم السريع طبول الحرب قبل أن تبدأ. من مروي إلى الرياضية : أدلة الرصاصة الأولى تؤكد أنها لمليشيا الدعم السريع الحرب لم تكن صدفة: الدعم السريع يبدأ عمدا والجيش يواجه ويحسم التمرد الرصاصة التي أسقطت الأقنعة: ألف يوم من الصمود والانتصارات هزمت الرصاصة الأولى للدعم السريع رسمت المشهد :مزدلفة دكام
Uncategorized - ‫‫‫‏‫يومين مضت‬

الرصاصة الأولى: كيف دقت مليشيا الدعم السريع طبول الحرب قبل أن تبدأ. من مروي إلى الرياضية : أدلة الرصاصة الأولى تؤكد أنها لمليشيا الدعم السريع الحرب لم تكن صدفة: الدعم السريع يبدأ عمدا والجيش يواجه ويحسم التمرد الرصاصة التي أسقطت الأقنعة: ألف يوم من الصمود والانتصارات هزمت الرصاصة الأولى للدعم السريع رسمت المشهد :مزدلفة دكام

أجواء ما قبل الحرب… ناقوس الخطر الذي لم يُخفَ«الخرطوم حقت أبو منو، ونحن نمشي مروي وهي حقتنا زاتها )!عبارة لم تكن عابرة في سياق التصريحات، بل شكلت لحظة فاصلة دقت معها أجراس الخطر مبكرا فقد صدرت عن القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع المتمردة عبد الرحيم دقلو، حاملة إشارات واضحة لمخططٍ معد سلفا، ومدعوم خارجيا، يستهدف السيطرة على حكم السودان بالقوة.تلك الكلمات رسخت في أذهان السودانيين، وكشفت عن رغبة معلنة في الاحتلال وبسط النفوذ، عجز قادة التمرد عن إخفائها رغم محاولات التمويه. ومع تصاعد التصريحات التحريضية، وإثارة الفتن، والحشد العسكري الكثيف الذي أدخلته المليشيا إلى ولاية الخرطوم، بات المشهد ينذر بواقع كارثي وشيك.وتجلت أولى خطوات هذا المخطط في احتلال مطار مروي، في تحد صريح لأوامر القيادة العامة للجيش التي قضت بعودة القوات من الولاية الشمالية، قبل أن تتوسع المناوشات داخل الخرطوم نفسها، معلنة عمليا انطلاق الرصاصة الأولى.فجر ذلك اليوم، بدأت الاشتباكات من مقر الدعم السريع بالمدينة الرياضية، حيث استهدفت المليشيا قوات الجيش المتواجدة بالمنطقة، في تأكيد قاطع على أن التمرد كان مُخططا له بعناية، وأن المليشيا هي من بادرت بإشعال الحرب. كما جاءت تهديدات قائد التمرد محمد حمدان دقلو (حميدتي) لقائد الجيش ورئيس مجلس السيادة بتسليم نفسه، لتكشف بوضوح حجم الإعداد المسبق وتعري الحقيقة أمام العالم.وبعد مرور ألف يوم على اندلاع الحرب، لا يزال الجيش السوداني والقوات المساندة له يواجهون المليشيا والدول الداعمة لها بعزيمة واستراتيجية عسكرية أفشلت مشروع احتلال السودان. ألف يوم من الصمود والحسم، تتواصل فيها عمليات دحر التمرد ومرتزقته، في معركة باتت عنوانا لإرادة الدولة السودانية في الدفاع عن سيادتها ووحدتها.

مسارح تحريض

ويقول المحلل السياسي والقيادي بالحرية والتغيير، مجدي كنب، إن ما جرى قبل الحرب لم يكن وليد لحظة، بل نتيجة مسار متدرج من التحريض والاستعداد العسكري، انتهى بمحاولة انقلابية مسلحة فاشلة على الدولة السودانية. وقال كتب في حديثه ل”كوين برس” أن الأحداث من خلال مخطط السيطرة بالقوة علي البلاد عبر آلية الدعم السريع قد فشل تماما وذلك لعدة اسباب منها يتعلق بالمليشيا من حيث عدم قدرتها بالناحية الفنية التكنيكية علي هزيمة الجيش رغم ما توافر لها من عتاد ودعم لوجستي وغطاء سياسي وهذا يعود لطبيعة المليشيا كقوات بعيدة عن العمل الاحترافي للجيوش النظامية واردف قائلا إن السلوك الاجرامي الممنهج بكافة اشكاله الذي تميزت به ممارساتها تجاه المواطن وهو الامر الذي ادي الي زيادة حدة المقاومة بانتظام قطاع عريض من الشعب السوداني في المقاومة الشعبية المنظمة تحت رعاية الجيش السوداني والذي قام بالدور المنوط به علي صعيد الميدان العملياتي

مشروع الامارات

يقول كتب أن كشف حقيقة الدور الإماراتي كراعي رسمي لمشروع السيطرة علي البلاد والذي ادي الي ضغوط دولية عليها بعد التقارير الموثوقة والموثقة من هيئات دولية ظلت تتابع الوضع في البلاد واضاف كتب قائلا إن للإعلام المضاد للمشروع دور كبير في اجهاضه واعني هنا دور كتاب الرأي من السياسيين الذين اداروا معركة الكلمة باحترافية عالية وفندوا اكاذيب المليشيا وتصدوا لمنابرها الإعلامية وابواقها من الكتاب الذين باعوا ضميرهم وظلوا يروجون لاكاذيب المليشيا ودعاويها بان هذه الحرب ضد الاسلاميين وانها لأجل استعادة زخم ثورة ديسمبر او انها لانهاء وتفكيك دولة ٥٦ وما الي ذلك من هذه الاسطوانة المشروخة لكل ذلك فشل المشروع في شقه العسكري وكذلك في المعركة التي دارت في الاروقة الدبلوماسية سواء علي مستوي المنابر الإقليمية او الدولية واستطاعت القوي الوطنية وهي تلتف حول الجيش والحكومة المدنية هزيمة كل مشاريع اختطاف القرار الوطني التي أتت او طرحت في شكل مبادرات النجاح في إجهاض مشروع تفكيك البلاد تم بتضحيات كبيرة جدا قدمها الشعب السوداني بكافة قطاعاته ولعل المعاناة التي لا زال الشعب السوداني يعيشها نتيجة طبيعية لمقاومة المشر وع الاستعماري الذي كان يستهدف البلاد في وجودهاا.

تسع رقعة الحرب

المحلل الامني والسياسي د. حسن التجاني يرى أن توقعات لم تكون تشير الى استمرار الحرب كل هذه المدة التي اتسعت فيها رقعة الحرب وشملت اكثر من منطقة في السودان …حيث فعلت مليشيا الدعم السريع ما فعلت من ترويع للمواطنين وقتل ونهب واغتصاب وعبودية وبيع اعضاء بشرية حسب ما رشح في الاسافير

سؤال ساذج

وقال التجاني أن المليشيا دمرت كل البنيات التحتية وهي حرب واضح من هذا السلوك السئ انها حرب مخطط لها بدقة متناهية بدأتها مليشيا الدعم السريع.واستغرب عندما يطلق الاعلام السؤال الساذج وهو من اطلق الرصاصة الاولي حقيقي سؤال استفزازي غير مبرر يجب ان يكون السؤال من الذي اشعل نيران الحرب المخطط لها منذ سنوات داخليا وخارجيا ….الاجابة لا تحتاج لكثير انتظار او تفكير بدأتها المليشيا بما جهزته من قوات ضخمة دخلت الخرطوم في ليلة واحدة وذهبت لمروي مباشرة واخري تمركزت حتي رجل الشارع العام فطن للذي يجري من تحركات عسكرية مريبة لم تشهدها الخرطوم في ايامها العادية خاصة في الشهر العظيم شهر رمضان واضاف .هذه الحرب اوقدت نيرانها قوات الدعم السريع بقيادة عبد الرحيم دقلو وحاضنته ااسياسية قحت…التي دعمته سياسيا واعلاميا بصورة تسببت في اطالة الحرب لهذا الزمن الطويل في الوقت الذي كانت القوات المسلحة هي الاكثر امكانية في الخبرة ان تحسمها في اقل من اسبوع .دولة الامارات كانت الدولة الخارجية الداعمة بقوة من معدات ولوجستيات حربية وغذاء ومهمات عسكرية وتدريب وسلاح بكميات مهولة ساهم في اطالة الحرب وصعبت مهمة الحسم للمعركة من قبل الجيش .واشار الى ان الجيش رتب صفوفه وو قفت لجانبه قوات سودانية من مستنفرين ومشتركة ودروع وجهاز امن ومخابرات وشرطة خاصة شرطة الاحتياطي المركزي وهي قوات مؤهلة ومدربة علي الحروب ولها خبرات طويلة ومعترف بها عالميا وليست عصابات للنهب والقتل العشوائي والجرائم الاخلاقية التي لا تشبه سلوكيات الحروب

.جماعات إرهابية

وقال التجاني أن الحرب التي بادرت بها المليشيا لال دقلو لا يمكن تصنيفها عالميا غير انها حرب ابتدرتها جماعات ارهابية نالت من الشعب السوداني ما نالت والعالم كله اخذ علما كاملا عن ما فعلته هذه العصايات التي اتلفت كل شئ وقتلت وصفت الالاف من المواطنيين الابرياء العزل وشردتهم من منازلهم ونهبت ممتلكاتهم …اي حرب هذه التي يفعل فيها كل هذا الاجرام العشوائي .الان تمر الحرب علي عامها الثالث دون ان تتوقف قتل فيها ملايين من ابناء الشعب السوداني دون ذنب جنوه…..وما زالت المليشيا تفعل ما تفعل بالابرياء في كردفان ودارفور والنيل الازرق وغيرها من مناطق متفرقة من البلاد ولكن القوات المسلحة قادرة علي حسم المعركة في اقرب وقت ممكن اذا قررت ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مني أركو مناوي دومي يكتب :الهدنة الانفصالية..قراءة سياسية في مستقبل السودان

منذ إندلاع الحرب في السودان، تحوّل الحديث عن “الهدن الإنسانية” إلى لازمة سياسية متكررة، تُ…