مستشار رئيس الوزراء….تطوير التكايا لشركات مساهمة توفر مشاريع صغيرة للأسر المستشار مصلح نصار …على الصحفيين نشر التوعية لرتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية نصار …التفاف الشعب مع قياداته فشل مشروع احتلال السودان وسندعم قيادتنا المدنية والعسكرية في الخير والشر بحري
بحري :مزدلفة دكام
دعا مستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار الي ضرورة تطوير التكايا بنشأة شركة مساهمة من قبل الداعمين لها بتوفير مشاريع صغيرة للمواطنين بالشراكة مع مفوضية العون الإنساني ووزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وأصدقاء السودان وذلك من أجل تطوير البلاد استنهاض الهمم لدي الأسر وحتي لايصبح المواطن عاطل عن العمل وشدد نصار في تصريحات صحفية لدي لقائه بالصحفيين بمنزله على ضرورة تكاتف الصحفيين لنشر التوعية وسط المواطنين بنبذ خطاب الكراهية والتنسيق مع جهات الاختصاص لرتق النسيج الاجتماعي وناشد نصار القبائل التي تماهت مع المليشيا أن تستقل قرار رئيس مجلس السيادة بالعفو العام واردف لاتوجد اي مصلحة تجنها تلك القبائل من محاربة الدولة التي انتصرت في نهاية المطاف وزاد قائلا “أن المجرم ليس لديه قبيلة “وأكد أن التفاف الشعب مع قيادته فشل مشروع احتلال السودان وفي ذات السياق أكد نصار على عقد مصالحات مع الجميع عد المطلوبين جنائين ويهددوا الأمن القومي قاطع بعدم وجود مايسمى بالوجه الغريبة مؤكدا أنها فرية من غرف اعلام المليشيا وحاضنتها السياسية تابع اي سوداني تواجهه إشكالية في استخراج اوراقه الثبوتية الدولة على استعداد أن تعمل على تسهيل اجرارته وانتقد نصار حديث المتمردين وأعوانهم بأن كل من يدعم الجيش كوز وتسال هل كل من يريد أن يدافع عن عرضه وشرفه يكون كوز. فأذن مرحب ب”الكوزنة ” واردف إذا صمتنا وهم يمارسوا انتهاكات ضد العرض لا نكون كيزان لذلك نقول على تلك القوى السياسية مراجعة وجهت نظرها ولفت إلي أن الوطنيين جميعهم مع قياداتهم المدنية والأمنية في خير وشر وسندعم قراراتهم لأنهم اثبتوا قدراتهم على حسم التمرد وثبات الدولة من الانهيار ونحن نثق بهم وكشف نصار أن المهامة التي اوكلها له رئيس الوزراء المحافظ ع على النسيج الاجتماعي وأوضح علي أنه حقق أكثر من خمسة عشرة صلح تم وقد قاموا رجال خير بدفع الدية واضاف أن من حسنات الحرب أنها وحدت المجتمعات وعودت الناس للجزور ومعرفة قيمة الوطن والمنزل وشكر أهل الشرق وجميع الولايات التي استضافت النازحين وقال إن الحرب علمت أهمية الأمن والامان وأشاد بدور الاعلاميين الوطنيين الذين ساندوا الجيش وزاد الصحفيين يستحقوا التكريم لأنهم لم يبيعوا ولم تغريهم الأموال التي ضختها المليشيا وغرت بها من باعوا وطنهم

مني أركو مناوي دومي يكتب :الهدنة الانفصالية..قراءة سياسية في مستقبل السودان
منذ إندلاع الحرب في السودان، تحوّل الحديث عن “الهدن الإنسانية” إلى لازمة سياسية متكررة، تُ…