في حواره مع “كوين برس”. والي ولاية جنوب دارفور بشير مرسال ..بتنسيق مع مسجل عام اراضي السودان أوقفنا جميع معاملات بيع الأراضي بنيالا المليشيا نفذت بيع ارضي ملك للموطنيين وخططت الساحات و السوق وقامت بتوزيعهم أكشاك وحتى الفرقة السادسة عشر لم تسلم منهم. تم فتح بلاغات في مواجهت (١٣١)من الادارات أهلية انضمت للمتمردين حكومة تأسيس هربت من نيالا والان هي خارجها خوفا من المتابعة اللصيق لجيش والمعاملة الفورية ضد تجمعات المليشيا. حكومة الولاية وضعت خطط لإعادة اعمار نيالا عقب الحرب أبرزها توصيل الكهرباء وحفر الآبار لقرى ومدن جنوب دارفور
حاورته :مزدلفة دكام
ولاية جنوب دارفور طالها استهداف كبير في حرب الخامس عشر من ابريل وذلك وفق مخطط الاستيلاء عليها من قبل مليشيا الدعم السريع والدول المساندة لها على خلفية ما تمتلكه من ثروات وموارد معدنية حيث تعرضت لدمار شامل بجانب اخراج السكان الاصلا بقوة السلاح وأصبحت الولاية مخزن ومهبط لتشوين المليشيا بآليات القتالية عبر مطار نيالا لتدمير السودان كما أن حكومة المليشيا الدعم السريع تأسيس اتخذت من نيالا عاصمة له لتنفيذ مخطط تقسيم السودان إلا أن القوات المسلحة السودانية تتعامل بحسم اتجاه ذلك من أجل تحرير ودحر التمرد كما أن حكومة الولاية ظلت تعمل بجهد من أجل مواطنيها النازحين بجانب عمل عسكري من أجل استرداد الولاية بواسطة ابنائها الذين اصطفوا في المقاومة الشعبية والاستنفار ولمعرفة أوضاع الولاية جلست (كوين برس) مع والي الولاية بشير مرسال بمكتبه بولاية الخرطوم

حدثنا عن ولاية جنوب دارفور من حيث الموقع والسكان ؟
تعتبر ولاية جنوب دارفور من ولايات السودان الاستراتيجية وتقع اقصى الجنوب الغربي لجمهورية السودان تبلغ مساحتها 127الف كلم ويبلغ عدد سكنها 6مليون و300الف نسمة بها واحد وعشرون محلية بجانب مجلس اعلى للادارة الاهلية تتكون من 83 مكون قبلي هم يمثلون خارطة ولاية جنوب دارفور حاضرتها نيالا البحيرة تربطها مع العاصمة القومية الخرطوم خط سكة حديد والذي لعب دور هام في حراك النشاط الاقتصادي بجانب طريق الإنقاذ الغربي ب امدرمان ام كدادة الفاشر نيالا بجانب عدد من الطرق تربط الولاية بمدنها والولايات المجاورة حيث تاتي مئات السيارات يوميا عبر لنيالا محملة بسلع الاستهلاكية والوقد ويوجد به اسواق كبرى للماشية والمحاصيل ويعتبر من اكبر الاسواق في اقليم دارفور لذلك ازدهرت بالنشاط الزراعي بجميع انواع المحاصيل الصيفية والشتوية وثروتها الحيوانية بالاضافة لمخزون كبير للمياه عبر حوض البقارة والاوديا من جبل مرة مما جعلها منطقة لحصاد مياة وتذخر ايضا بالمعادن الذهب توجد مناجم كبيرة في الردوم ومحلية شرق الجبل ومحلية مشنق عدد من المحليات
الاحداث داخل مدينة نيالا؟
تعرضت مدينة نيالا لخطة ممنهجة من المليشيا المتمردة الدعم السريع مما أدت إلى دمار شامل برغم من أنالفرقة السادسه عشر نيالا صمدت وخاضت اكثر من 72معركة بعدها خرجت الولاية عن السيطرة في 26اكتوبر 2023 عقبتها فوضة وخراب طال جميع المؤسسات في الولاية والوزارات والوحدات والمحليات والمنظمات بل استهداف طال منازل المواطنيين التي تعرضت لتدمير وانتهاكات و المواطن الأمر الذي دعا الأغلبية العظمى للخروج نازحيين ولاجئين الي دول الجوار والولايات الأمن حيث نزح حوالي مليون و13الف وكل يوم في زيادة مستمرة عملية النزوح. هروب من جحم المعارك وبطش الملايش والسبب يعود أن نيالا أصبحت مدينة مستباحة للملايش وحكومة تأسيس المزعومة
يقال مطار نيالا اصبح ممر لنهب الموارد ؟
عقب خروج الولاية من سيطرة الفرقة السادسة عشرة المليشيا المتمردة فتحت الحدود والمطار لدويلة الامارات هي تنهب في موارد الولاية المعروف أنها غنية بالذهب حيث تأتي حكومة أبوظبي بالسلاح والأنظمة التي تدمر بها السودان وتنهب المواشي والزراعة والذهب عبر مطار نيالا
مقاطعة ماذا انتم فاعلون
نحن وضعنا خطة مدروسة لاسترداد إقليم دارفور
المليشيا تتفاخر بان نيالا يوجد سكانها بها ما تعليقك ؟
كل السودان يعلم وشاهد على أن الهدف الأساسي للمليشيا هو احداث تغيير ديمغرافي للسكان الأصليين ونفذوا هذا المخطط في الجزيرة وولاية الخرطوم وذلك عبر احتلال بيوت المواطنيين وطرد أصحاب الأرض ونهبوا الممتلكات وكذلك الحال في ولاية سنار وفي مدنها هذا النموزج تم تطبيقه في مدينة نيالا حيث خرج السكان الاصلا واتت المليشيا بسكان آخرين والان يقوموا بحشدهم من أجل الدعاية الاعلامية بأنهم السكن الحقيقيين لكن تبقى الحقيقة بأن السكان الاصلا خرجوا من نيالا وتبقي فيه قليلون لم يستطيعوا الخروج لظروفهم عقب نهب أموالهم ولم يسلموا من بطش المليشيا حيث قامت بيداعهم في السجون حتى الشهر الماضي تمت اعتقالات لمعلميين وتجار وبجانب حرق سوق نيالا الذي تم حرقه بصورة ممنهجة وألواضح أن المليشيا مستمرة في عملية التغيير الديمغرافي بنيالا ومدن جنوب دارفور وهذا ديدنهم ولكن بوعي الشعب السودان تتم مناهضتهم
حديث عن قيام المليشيا بييبع منازل المواطنين ؟
بمجرد اعلان ادارة مدنية بولاية جنوب دارفور في الخامس والعشرين من مايو 2024 اصدرنا قرار بيقف جميع الخدمة المدنية والتعامل مع الملايش عد وزارة الصحة وبعض الكوادر الطبية التي يمكن ان توفر الخدمات الطبية للمواطنين لكن بدأت المليشيا في تخطيط الساحات في نيالا وبيع منازل المواطنين ومصادرتها نموزج لذلك منزل الاعلامي اشرف عمر وكثير من المنازل تصرفوا فيها وخططوا جميع الطرق والاسواق تحديا وتم توزيعها اكشاك ودكاكين وحتى الفرقة السادسة عشرة لم تسلم تم توزيعها ولن المليشيا تبحث عن موارد باي ثمن لذلك أبلغنا مسجل عام أراضى السودان
ووضعنا جميع الترتيبات ثم بعد ذلك ارسلنا رساىل للمواطنيين بان لا يتعاملوا مع شراء وبيع الاراضى وصدر امر بذلك من مسجل عام الاراضى بجانب حكومة السودان يتم ايفاف التعامل في بيع وشراء العقارات والسيارات لظرف الاستثنائي بسسب استلاء المليشيا على منازل المواطنين
دور الحكومة اتجاه نازحين ولاية جنوب دارفور ؟
نازحين جنوب دارفور ذهبوا الي الولايات المجاورة لدينا 16ا مركز ايواء اكثر من عشرة الف نزوحوا الي مدينة الفاشر حانوا ضمن معسكر زمزم بجانب ولاية شرق دارفور في محليات شعرية ومهاجرية حتى الضعيين نزح ليها المواطنيين من نيالا وكاس ولكن العدد الاكبر نزح للنيل الابيض و الجزيرة وكسلا والقضارف ونهر النيل والولاية الشمالية ونحن نشيد بحكومات الولايات الولاه والمفوضين وكذلك عدد من المواطنين فتحوا منازلهم لنازحين اقاليم دارفور ولم يشعر باي اختلاف او انهم هجروا الديار من جرا المعاملة الطيبة من مواطنين تلك الولايات الامنة
فيما يلي شؤون النازحين تم تكوين لجان قامت بحصر النازحين بالولايات الامنة وبترتيب مع العون الانساني ووزارة المالية تم تقديم معونات مختلفة في النيل الابيض وكسلا والقضارف والان يتم تقديم معوينات نهر النيل والولاية الشمالية واين ماذهب النزحين تم تكوين لجان حصر بالاسم ورقم الهاتف والمهنة ومكان الاقامة حتي يسهل بعد التحرير عملية العودة الى ولاية جنوب دارفور مثل ماتم بعودة نزحي الجزيرة والخرطوم كان دور رائد للحكومة الاتحادية والحكومات الولائية والعون الانساني والمنظمات وايضا الخيرين
خطط الولاية بعد الحرب واستيراد الارض ؟
عقدنا ملتقي تفاكري لمناقشة قضايا دارفور فيما يتعلق بسلم الاجتماعي في ولاية جنوب دارفور والتي تقدم فيها اكثر من ستة اوراق محور بناء السلام ونبذ خطاب الكراهية ورتق النسيج الاجتماعي لمكونات الولاية وبما يتعلق بالنازحين اوضاعهم والخدمات التي من الممكن تقدم لهم بجانب ورقة عن الاداره الاهلية ودورها سابقا ومستقبلا بجانب ورقة عن العدالة الانتقالية وهي مهم تتناول جانب فتح البلاغات لمن دمر البلاد المتنردين بالاضافة المتعاونين والقانونيت الساندو المليشيا بالاضافة لموظفين الخدمة المدنية الذين عملوا مع المليشيا طوعا واختيار بالاضاف ان هناك لجنة تختص بالقانون الدولي وقد قطعت شوط طويل في فتح البلاغات في كل من ارتكب جريمة في حق الشعب السوداني وخاصة في جنوب دارفور وسيتم تقديمهم للمحاكمات وحصر الخسائر الخاصة والعامة
بجانب ورقة عن دور الاعلام في نشر السلام لانه الاساس لبنا المجتمع السوداني عقب الحرب بجانب ورقة عن مهددات الموارد للامن السوداني بسبب طمع الاخرون في موارد جنوب دارفور التدخلات الخارجية للاستيلاء على موارد السودان
ولدينا خطة واضحة في اعادة الاعمار الولاية بعد التحرير. اولويات تاهيل التعليم العام والعالي والثانية صيانة مياه الشرب وتاهيل مواعين المياه ومد جميع المحليات المدن والقرى نقية عبر الابار بستخدم الطاقة الشمسية كوحدة متكاملة واقامت السدود والاستفادة من حصاد المياه بجانب تتفيذ تاهيل في القطاع الصحي حيث تمتلك الولاية عدد 28مستشفي ومراكز صحية ثم اوليات التنمية في البنية التحتية
كيف تسير العملية التعليم لطلاب الولاية في اماكن نزوح؟
ادارة التعليم لولاية جنوب دارفور لديها مكتب تنسيقي وتعمل على توزيع طلاب في المرحل المختلفة في الولايات الامنة تم استنأف العام الدرسي حسب توقيت الولاية المضيفة والادارة تتابع مع الطلاب الممتحنين الشهادة والتجربة كانت ناجحة في امتحان العامين الماضين كما ان ادارة التعليم لولاية جنوب دارفور موجودة تمارس مهامها بحضور جميع الورش والفعاليات التي تعقدها الحكومة الاتحادية ومقرها في عطبرة جمب للوزارة التعليم الاتحادية ولديهم تنسيق تام لتتفيذ خطة 2026-2027 بجانب لدي طلاب الولاية مركزين في النيل الابيض ونهر النيل واحرز الطلاب نسبة 93.8%وهذا دلالة على حسن الاستقبال من المجتمع المحلي واهتمام ادارة التعليم بل حتى ذهبوا الى تشاد للاشراف علي امنحانات الشهادة السودانية لطلاب اقليم دارفور وتم اعفاء طلاب الولاية من الرسوم وكانت بادرة من حكومات الولايات وهذا يؤكد ان الحرب عملة على تماسك السودانين مع بعضهم
تحدي كبير ينتظر حكومة الولاية فيما يلي التنمية ؟
وضعنا برنامج وخطط لتاهيل الطرق والجسور والكهرباء بعملية انارة كاملة لقري ومدن الولاية ومشروع لطاقة الشمسية بدائل للكهرباء بجانب تاهيل البنية الاساسية وجميعها وضعت تكاليفها امام منضدة وزارة المالية
كيف تنظر لدور الادارات الاهلية في الفترة القادمة؟
ظلت الادارات الاهلية مشاركة في الشأن السوداني متذ خروج المستعمر بعتبار انها تلعب دور بين التنفيذين والمجتمعات المحلية دخلو في المجالس التنفيذية متذ فتر مبكره ولكن في الانقاذ وعهد مايو قام بحلها وابعادهم من الشان السياسي ولكن في عهد الانقاذ كانت تبحث عن الشرعية واعتمد على الادارات الاهلية اتت بهم لمواقع تنفيذيه وتسببوا في تعطيل عجلة التنمية لعدم خبراتهم الادارات الاهلية مؤخر سلعة منهم في جنوب دارفور تمت دعوتهم للخرطوم بتواسطة نائب رئيس مجلس السياددة في تلك الفترة المتمرد حميدتي ورسم الخطة الكاملة احتلال السودان سرا بعتبر ذلك تم منحهم المنازل والسيارات وساره في خطة الانقلاب ورغم وجود قانون للادارة الاهلية في جنوب دارفور يحدد ادوارهم لكن خرجوا عن ذلك تعاون ضد الدولة واصبحوا حاضنة لتمرد اول ماتم تكليفي تم حصر الادارات الاهلية المتمردة وتم ايقافهم عن العمل بل تم فتح بلاغات في مواجهتهم بعتبارهم هم السبب الرئيس في هلاك معظم ابناء مجتمع المحلي لولاية جنوب دارفور وهم حتى غير مقبولين لمجتمعاتهم المحلية اغلبهم ات بتعين مخالف للعرف القبلي ولم نكن ننتظر منهم غير الدمار الذي احدثه والفتن وبذر الكراهية اوقفنا 131اداره اهلية وسيقدموا لمحاكمات عادلة وهناك بادرة من حكومة الاقليم لعمل قانون للادارة الاهلية ونحن مع وزارة الحكم الاتحادي بصدد عمل مؤتمر لوضع قانون اطارى لعمل الادارة الاهلية والذي سيكون معالجة للفترة السابقة كما مطلوب منها ان تلعب دور في ربط النسيج الاجتماعي
المقاومة الشعبية الاستنفارة ؟
بعد خروج الولاية عن السيطرة معظم التنفذي ذهبوا للولايات المجاورة تم تكوين نوة للمقاومة الشعبية في يناير 2024 وتم تحشيد المستفرين من اجل تحرير الولاية لكن صدر لائحة من القائد العام للقوات المسلحة وتم تكوين لجان لمقاومة نحن مضيا قدما في الحقا المستفرين من ايناء الولاية للفرقة السادس عشر الكانت موزع في عدد من الفرق ثم تطورت لمقاومة اقليمية لولايات دارفور ومدهم القوات المساندة والجيش عبر متحرك الصياد والان العمل يسير بصور جيد والفرقة السادسة كان به مجموعة كبيرة من الفرقة السادسة عشرة ومعسكر الاقليم باشرف الفريق ياسر العطا وحاكم اقليم دارفور اركو مني مناوي
كيف تسير الأوضاع في هذا التوقيت بمدينة نيالا ؟
في الحقيقة اينما كانت المليشيا والمرتزقة بتأكيد ينعدم الامن والامان ولايوجد استقرار نيالا كنموزج هي مدينة مفتوحة معسكر كبير لتشوين الاسلحة وحشد المستنفرين من المحليات المجاورة ومعسكر لايواء المرتزقة والخبراء الاجانب معظم السكن الاصلين هجروا نيالا وعقب العمليات الأخيرة لجيش بدأت حكومة تأسيس تهرب من نيالا ولان خارج نيالا خوف من المتابعة اللصيق لجيش والمعاملة. الفورية والاخرين ايضا بدوا في الخروج تباعا
إبر الحروف. عابد سيداحمد. لجنة جابر وإنسانية محاسن!! *
كثير من من عادوا للخرطوم قبل عام من الآن سارعوا بمغادرتها محبطين ليرتبوا انفسهم للبقاء اعو…